= في الزوائد: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف على بن زيد بن جدعان وقال: هذا الحديث أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وأعله بعلى بن زيد بن جدعان، وقال بعضهم: كل حديث ورد فيه (الحميراء) ضعيف، واستثنى من ذلك ما أخرجه الحاكم من طريق عبد الجبار بن الورد عن عمار الذهبى، عن سالم بن أبى الجعد، عن أم سلمة قالت: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة، فقال: " انظرى يا حميراء أن لا تكونى أنت" ثم التفت إلى على فقال: "إن وليت من أمرها شيئًا فارق بها". قال الحاكم: صحيح على شرط البحارى ومسلم. (١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٣١٣ كتاب (الأخلاق) الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد، الصبر على مطلق الأمراض، الإكمال برقم ٦٧٠٧ قال: "يا حميراء: أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله يستريح إليه المريض" وعزاه إلى الديلمى عن عائشة. وانظر الحديث السابق فستعرف أن الحديث ضعيف لبدئه بلفظ: يا حميراء. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢١٠ في ما أسند حكيم بن حزام، سعيد بن المشب عن حكيم ابن حزام) برقم ٣٠٧٨ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله، فزاده، فقال: يا رسول الله أى عطيتيك خير؟ قال: "الأولى" فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: " يا حكيم بن حزام: إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذها بسخاوة نفس وحسن إكلة بورك له فيه، ومن أخذه باستشراف نفس وسوء إكلة لم يبارك له، وكان كالذى يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى" قال: ومنك يا رسول الله؟ قال: "ومنى" قال: فو الذى بعثك بالحق لا أرْزأ بعدك أحدا شيئًا أبدا، قال: فلم يقبل ديوانا ولا عطاء حتى مات، فكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: اللهم إنى أشهدك على حكيم بن حزام أنى أدعوه لحقه من هذا المال وهو يأبى، فقال: إنى والله لا أرزؤك ولا غيرك شيئًا، مات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا. وقال المحقق: انظر ما بعده، وذكر الحديث رقم ٣٠٧٩ قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، =