= وجاء في أسد الغابة: ج ٧ ص ٩١ برقم ٦٨٧٨ في ترجمة "خولة بنت تامر الأنصارية" قال: أخبرنا يحيى -إجازة- بإسناده، عن ابن أبى عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب قال: حدثنى أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقى، عن خولة الأنصارية أنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الدنيا خضرة حلوة، وإن رجالا سيخوضون في مال الله بغير حق، لهم النار يوم القيامة". أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: قيل: هى ابنة قيس بن فهد، وتامر لقب. (١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٤٧ كتاب (الإيمان والإسلام) في الباب السابع: في تلاوة القرآن وفضائله -الفصل الأول- في فضائله، الإكمال برقم ٢٤٤٨ قال: "يا حملة القرآن: إن أهل السموات يذكرونكم عند الله؛ فتحببوا إلى الله بتوقير كتابه، ليزداد لكم حين: يحببكم إلى عباده" وعزاه إلى أبى نعيم عن صهيب. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٢٦ في كتاب (الرُّهون) باب: المسلمون شركاء في ثلاث، برقم ٢٤٧٤ قال: حدثنا عمار بن خالد الواسطى، ثنا على بن غراب، عن زهير بن مرزوق، عن على بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله: ما الشئ الذى لا يحل منعه؟ قال: "الماء والملح والنار" قالت: قلت: يا رسول الله! هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال: "يا حميراء: من أعطى نارا، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا، فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها". =