= عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا حذيفة: إن في كل طائفة من أمتى شعثا غبرا، إياى يريدون، وإياى يبتغون، وكتاب الله يقيمون، أولئك منى، وأنا منهم وإن لهم يرونى". (١) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (حرملة بن إياس) ج ١ ص ٣٥٩ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو خيثمة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنى عبد الله ابن حسان، حدثنى حبان بن عاصم، حدثنى حرملة بن إياس أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقام عنده حتى عرفه، فما أراد الانصراف قال: أتيته، فقلت: يا رسول الله: ما تأمرنى؟ قال: "يا حرملة: ائت المعروف، واجتنب المنكر" قال: فصدرت عنه، ثم قلت: لو رجعت فاستزدته؟ ! فقلت: يا رسول الله أوصنى: قال: "يا حرملة: اجتنب المنكر وائت المعروف، وما سر أذنك أن تسمع من القوم يقولون لك إذا قمت من عندهم فأته، وما ساء أذنك أن تسمع من القوم إذا قمت من عندهم يقولون لك فاجتنبه". رواه أحمد بن إسحاق الحضرمى عن عبد الله بن حسان، حدثنى حبان بن عاصم، وحدثتانى ابنتا عليبة أن حرملة أخبرهما أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه، وزاد قال: فلما خرجت إذا هما لم يدعا شيئًا، إتيان المعروف واجتناب المنكر. وترجمة (حرملة بن إياس) في أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٥ برقم ١١٣٠ قال: حرملة بن عبد الله بن إياس، وقيل: حرملة بن إياس التميمى العنبرى، يعد في البصريين، حديثه عند صفية ودحية ابنتى عليبة، عن أبيهما عليبة عن جدهما، وروى عنه أيضًا ضرغامة بن عليبة، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل بإسناده إلى أبي داود الطيالسى قال: حدثنا قرة بن خالد، حدثنا ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبرى، عن أبيه عليبة، عن جده حرملة، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ركب من الحى، فصلى بنا صلاة الصبح، فجعلت انظر إلى الذى بجنبى فما أكاد أعرفه من الغلس، فلما أردت الرجوع قلت: أوصنى يا رسوا الله، قال: "اتق الله: وإذا كنت في مجلس فقمت عنهم فسمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته". ورواه ابن مهدى، ومعاذ بن معاذ، عن قرة مثله، أخرجه الثلاثة، إلَّا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: أوس وقال أبو عمر: إياس، وقال أبو موسى: إياس، وقد أزال أبو عمر اللبس بقوله: حرملة بن عبد الله بن إياس، وقيل: حرملة بن إياس، فجمع بين ما قاله ابن منده وأبو موسى.