حم، خ، م، د، ن وابن خزيمة حب: عن حسان وأبى هريرة (٢).
(١) الحديث في -مجموعة الرسائل- للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا، في باب: في شكر الصنيعة، ص ٨٨ رقم ٧٣ قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو على، نا عبد الله، نا سفيان بن محمد المصيصى، ذكر أبو نعيم إسحاق بن الفرات التجيبى - تجيب كندة - نا أبو الهيثم العبدى، عن مالك بن أنس عن الزهرى، عن أبي حدود - أو ابن أبي حدرد - الأسلمى قال: قدمت المدينة في خلافة عمر بن الخطاب، فأردت الحج، فلما أتيت مكة قلت: اللهم قيض لى رجلًا من أصحاب نبيك - صلى الله عليه وسلم -كان نبيك - صلى الله عليه وسلم - يحبه وكان يحب نبيك - صلى الله عليه وسلم - فإذا أنا بغلام أسود على حمار يقود ناقة خلفها شيخ على حمارة، فقلت للأسود: يا غلام من هذا الشيخ؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصارى صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرافقت خير رفيق ونازلت خير نزيل، فتذاكرنا يوما في مسيرنا الشكر والمعروف، فقال محمد بن مسلمة: كنا يوما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لحسان بن ثابت "أنشدنى قصيدة من شعر الجاهلية؟ فإن الله - عز وجل - قد وضع عنك آثامها في شعرها وروايتها" فأنشده قصيدة هجا بها الأعشى علقمة بن علاثة: علقم ما أنت إلى عامر الناقض الأوتار والواتر في هجاء كثير هجا به علقمة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا حسان: لا تعد تنشدنى هذه القصيدة بعد مجلسى هذا" قال: يا رسول الله تنهانى عن رجل مشرك مقيم عند قيصر؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا حسان: أشكر الناس للناس أشكرهم لله، وإن قيصر سأل أبا سفيان بن حرب عنى فتناول منى وقال: وقال، وسأل هذا عنى فأحسن القول" فشكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك. وترجمة (محمد بن مسلمة) في الإصابة رقم (٧٨٠٠) فانظره. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث حسان بن ثابت -رضي الله عنه-) ج ٥ ص ٢٢٢ قال، حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد قال: مر عمر -رضي الله عنه- بحسان وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، قال: كنت أنشد وليه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أجب عنى، اللهم أيده بروح القدس؟ " قال: نعم. =