(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٣٢ في كتاب (الفتن والملاحم) قال: (حدثنا) حمزة بن العباس ابن الفضل بن الحارث العقبى ببغداد، ثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا أبو عامر صالح ابن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قرط قال: دخلت المسجد فإذا حلقة كأنما قطعت رءوسهم وإذا فيهم رجل يحدث، فإذا حذيفة -رضي الله عنه- قال: كانوا يسألون رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر كيما أعرفه فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتنى، قال: فقلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير الذى نحن فيه من شر؟ قال: "يا حذيفة تعلم كتاب الله -تعالى- واعمل بما فيه" فأعدت قولى عليه فقال في الثالثة: "فتنة واختلاف" قلت: يا رسول الله: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "يا حذيفة تعلم كتاب الله وأعمل بما فيه" فقلت: يا رسول الله: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال "فتن على أبواها دعاه إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح. والحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٢٧١ في ترجمة (حذيفة بن اليمان) قال: وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي سلمة، ثنا أبو النضر قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، حدثنى حميد بن هلال، ثنا نصْر بن عاصم الليثى قال: أتيت اليشكرى في رهط من بنى ليث فقال: قدمت الكوفة، فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل، فقمت عليهم، فقلت: من هذا؟ قيل: حذيفة بن اليمان، فدنوت منه فسمعته يقول: كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكنت أسأله عن الشر، فعرفت أن الخير لم يسبقنى قلت: يا رسول الله: أبعد هذا الخير من شر؟ قال: "يا حذيفة: تعلم كتاب الله واتبع ما فيه" -قالها ثلاث- قال: قلت: يا رسول الله: هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "فتنة وشر". وقال أبو داود: "هدنة على دخن" قال: قلت يا رسول الله: ما الهدنة على دخن؟ قال: "لا ترجع قلوب أقوام إلى ما كانت عليه" ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثم تكون فتنة عمياء صماء دعاته ضلالة -أو قال دعاته النار- فلأن تعض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم" رواه قتادة عن نصر، وسمى اليشكرى خالدا. (٢) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٩ في المقدمة قال: حدثنا محمد أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا ابن عياش، حدثنا صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان =