(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الإيمان والإسلام) الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله - فرع في محظورات التلاوة وبعض حقوق القراء ج ١ ص ٦٢٢ الإكمال برقم ٢٨٧٧ قال: "يا حامل القرآن تزين بالقرآن يزينك الله، وَلاَ تَزَيَّنْ بِهِ للناسِ فيشينك الله، وينبغى لحامل القرآن أن يكون أطول الناس ليلا إذا كان الناس ناموا، وأن يكون أطول الناس حزنا إذا الناس فرحوا" وعزاه للديلمى عن ابن مسعود. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) في باب فيما يكون من الفتن، ج ٧ ص ٣٠٨ قال: وعن عمار ابن ياسر قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -في عدة من أصحابه: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن، ومعاذ، وحذيفة، بعد الهجرة بثمان سنين في السنة التاسعة، فقال له حذيفة: فداك أبي وأمى يا رسول الله، حدثنا في الفتن، قال: "يا حذيفة: أما إنه سيأتى على الناس زمان القائم فيه خير من الماشى، والقاعد فيه خير من القائم، القاتل والمقتول في النار" رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه يزيد بن مروان الخلال، وهو ضعيف. و(ترجمة يزيد بن مروان الخلال) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٤٣٩ برقم ٩٧٥٠ قال: (يزيد بن مروان الخلال): عن مالك، وابن أبي الزناد قال يحيى بن معين: كذاب، وقال عثمان الدارمى: قد أدركته، وهو ضعيف، قريب مما قال يحيى. (٣) الحديث في شعب الإيمان مصورة عن مخطوطة مكتبة الأزهر ص ١٢١ في الباب التاسع عشر (في تعظيم القرآن) فصل في تعليم القرآن، قال: أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق، عن عبد الله بن الصامت، عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله: هل بعد هذا الخير الذى نحن فيه من شر نحذره؟ قال: "يا حذيفة: عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه" حتى قال ذلك ثلاث مرات. والحديث في كنز العمال ج ١ ص ١٩٨ في كتاب (الإيمان والإسلام) الباب: الثانى في الاعتصام بالكتاب والسنة، برقم ١٠٠١ قال: "يا حذيفة: عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه" وعزاه للبيهقى في الشعب عن حذيفة.