للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣١/ ٢٧٠٥٨ - "يَا حَابِسُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ قَلْ أَعُوذُ بِرَبَ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، هُمَا الْمُعَوِّذَتَانِ".

هب: عن ابن حابس الجهنى (١).

٤٣٢/ ٢٧٠٥٩ - "يَا حَامِلَ الْقُرآنِ: تَزَيَّنْ بِالْقُرآنِ يُزيِّنْكَ اللهُ، وَلاَ تَتَزَيَّن بِهِ للِنَّاسِ فَيَشِينَكَ الله، وَيَنْبَغِى لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ لَيْلًا إذَا النَّاسُ نَامُوا، وَأَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ حُزْنًا إِذَا النَّاسُ فَرِحُوا".


= ورسوله أعلم، قال: "تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا" ثم سار، فقال يا حذيفة، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "تدرى ما حق العباد على الله تبارك وتعالى إذا فعلوا ذلك؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "يغفر لهم".
قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن حذيفة إلَّا بهذا الإسناد.
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات، وسماك بن الوليد تابعى ثقة، ولا أدرى سمع من حذيفة أم لا، وفى هامشه: الذى في إسناد البزار سماك بن حذيفة، ليس فيه سماك بن الوليد.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الإيمان) باب: في حق الله على العباد، ج ١ ص ٥٠ قال: وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا حذيفة: تدرى ما حق الله على العباد؟ " قلت: الله ورسوله أعلم قال: "أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا" ثم قال: "يا حذيفة" قلت: لبيك يا رسول الله قال: "تدرى ما حق العباد على الله -تعالى- إذا فعلوا ذلك؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "يغفر لهم".
قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات، وسماك بن الوليد تابعى ولا أدرى سمع مع حذيفة أم لا.
فائدة: الذى في إسناد البزار (سماك بن حذيفة) ليس فيه (سماك بن الوليد) أصلا، كما في هامش الأصل.
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٨٦ في كتاب (الإيمان والإسلام) في الباب الخامس في الاستغفار والتعوذ -الفصل الثانى في التعوذ- الإكمال برقم ٢١٢٩ قال: "يا حابس: ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس هما المعوذتان" وعزاه للبيهقى في الشعب عن أبي حابس الجهنى.
والملحوظ أن السيوطى عزاه إلى ابن حابس، وعزاه صاحب الكنز إلى أبي حابس.
وترجمة (أبي حابس الجهنى) في الإصابة ج ١١ ص ٧٥ برقم ٢٣١ قال: ذكره الطبرى في الصحابة، واستدركه ابن فتحون اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>