= قال: "لا تؤذوا خالدا؛ فإنه سيف من سيوف الله صبه على الكفار، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبى، قال: لا تؤذوا خالدا، ألا إنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار" قلت: رواه ابن إدريس عن ابن أبي خالد عن الشعبى مرسلا، وهو أشبه. والحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (سيف الله خالد بن الوليد) ج ٥ ص ١٠٥ قال: أخرج الحافظ، وأبو يعلى عن ابن أبي أوفى قال: شكا عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله، فقال: "يا خالد: لم تؤذى رجلًا من أهل بدر؟ لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله" فقال: يا رسول الله يقعون في فأرد عليهم، فقال رسول الله: "لا تؤذوا خالدًا فإنه سيف من سيوف الله صبه على الكفار". (١) الحديث أورده في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (حذيفة بن اليمان) ج ٤ ص ٩٨، ٩٩ قال: أخرج أبو يعلى، عن حذيفة أنه قال: أتيت رسول الله في مرضه الذى توفاه الله فيه، فقلت: يا رسول الله: كيف أصبحت -بأبى أنت وأمى-؟ قال: فرد على ما شاء الله أن يرد، ثم قال: "يا حذيفة ادن منى" قد دنوت من تلقاء وجهه، فقال: "يا حذيفة: من ختم الله له بصوم يوم أراد به وجه الله -تعالى- أدخله الله الجنة، ومن أطعم جائعا أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة، ومن كسا عاريا أراد به الله تعالى أدخله الجنة" قال: فقلت: يا رسول الله أسر هذا الحديث أم أعلنه؟ قال: بل أعلنه، قال: فهذا الحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للحافظ نور الدين على بن أبي بكر الهيثمى، في كتاب (الإيمان) ج ١ ص ١٧ باب: حق الله على العباد، حديث رقم ١٧ قال: حدثنا الحسن بن على بن عفان الطوسى، ثنا الحسين بن عطية، ثنا قطرى -يعنى الخشاب- ثنا سماك بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه حذيفة قال: كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا حذيفة: تدرى ما حق الله على العباد؟ " قلت: الله =