للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤١٦/ ٢٧٠٤٣ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ في الْقُرآنِ؟ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ".

هب: عن جابر (١).

٤١٧/ ٢٧٠٤٤ - "يَا جَابِرُ: أُبَشِّرُكَ بِخَيْر إِنْ شَاءَ الله -تَعَالَى- أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ عَبْدِى، مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، أَتَمَنَّى إِلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِى إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّى أَنَّكَ إِلَيْهَا لاَ تَرجِعُ".

حل: عن عائشة (٢).

٤١٨/ ٢٧٠٤٥ - "يَا جَرْهَدُ: غَطِّ فَخذَكَ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ".

ط، حم، د، ت حسن غريب، والدارمى، والطحاوى، ع، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، قط، ك، ض عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده (٣).


(١) الحديث أورده صاحب الكنز في (فضائل السور والآيات والبسملة - فاتحة الكتاب) من ج ١ ص ٥٥٩ حديث رقم ٢٥١٦.
الحديث بلفظه: وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان عن جابر.
(٢) الحديث في حلية الأولياء، في ترجمة (عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى) رقم ٨٩ ج ٢ ص ٤ قال: حدثنا محمد بن على بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، ثنا فيض بن الوثيق، ثنا أبو عبادة الأنصارى، ثنا ابن شهاب الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجابر: "أبشرك بخير؛ إن الله أحيا أباك فأقعده بين يديه فقال تَمنَّ علىَّ عبدى ما شئت أعطيكه، قال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك، أتمنى عليك أن تردنى إلى الدنيا فأقاتل مع نبيك فأقتل فيك مرة أخرى: قال: إنه قد سلف منى أنك إليها لا ترجع".
(٣) (جَرْهَد) بوزن جعفر، ويجوز بوزن "فُنْفُذ" بن خويلد صحابى، قاموس.
والحديث في مسند أحمد ج ٣ (حديث جرهد الأسلمى) ص ٤٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا حسين بن محمد قال: ثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن جرهد جده ونفر من أسلم سواه ذوى رضًا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على جرهد وفخذُ جرهد مكشوفة في المسجد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا جرهد: غط فخذك فإن -يا جرهد- الفخذ عورة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>