= وفى مسند أبي داود الطيالسى (مسند جرهد) ج ٥ ص ١٦٢ حديث ١١٧٦ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سالم أبى النضر، عن ابن جرهد، عن جرهد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ به وقد كشف عن فخذه، فقال: "يا جرهد: خمِّر فخذك؛ فإنها من العورة". وأخرجه أبو داود في كتاب (الحمام) باب: النهى عن التعرى، ج ٤ ص ٣٠٣ رقم ٤٠١٤ بسند أحمد وبلفظ: "أما علمت أن الفخذ عورة؟ ! ". وأخرجه الترمذى في (أبواب الاستئذان) باب ٧٣ ج ٤ ص ١٩٧ رقم ٢٩٤٧ بسند الطيالسى، وبلفظ: "إن الفخذ عورة" وقال الترمذى: هذا حديث حسن؛ ما أرى إسناده بمتصل. وانظر رقم ٢٩٤٨. وأخرجه الدارمى في سننه كتاب (الاستئذان) باب: ٢٢ رقم ٢٦٥٣ ج ٢ ص ١٩٣ بسند أبي داود، بلفظ: "خمِّر عليك؛ أما علمت أن الفخذ عورة". وأخرجه الطحاوى في معانى الآثار، ج ١ ص ٤٧٥ من طريق أبي الزناد وبلفظ: "غط فخذك؛ الفخذ عورة". وأخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب ابن حبان باب (ذكر الأمر بتغطية فخذه؛ إذ الفخذ عورة) ج ٣ ص ١٠٦ رقم ١٧٠٧ من طريق أبي الزناد أيضًا، وبلفظ: "غطها فإنها عورة". وأخرجه في شرح السنة للبغوى كتاب (النكاح) باب: النهى عن مباشرة المرأة المرأة ثم تنعتها لزوجها. وفى مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في العورة، ج ٢ ص ٥٢ وقال: رواه أبو داود والترمذى ورواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو ضعيف. وفى سنن الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب في بيان العورة ج ١ ص ٢٢٤ من طريق أبي الزناد، وبلفظ: "إن الفخذ عورة". وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ١٨٠ عن سالم بن أبى النضر عن زرعة بلفظ "إن الفخذ عورة" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. تعليقات: (أ) جرهد: هو ابن خويلد الأسلمى، مدنى له صحبة، كنيته أبو عبد الرحمن: ترجمته في أسد الغابة برقم ٧٢٥ وذكر الحديث في ترجمته. (ب) الصفة -بضم الصاد وتشديد الفاء وفتحها- موضع مظلل من مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -كان يأوى إليه المهاجرون الذين لا أهل لهم ولا زوجة ولا مسكن. (ج) زُرعة بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمى: وثقه النسائى، وذكره ابن حبان في الثقات ... فينظر تهذيب التهذيب ج ٣ رقم ٦٠٦ ص ٣٢٦. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (حديث الحسن بن عمرو الفقيمى عن الشعبى عن جرير) ج ٢ =