(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى، ج ٩ ص ٣١٧ قال: عن جابر قال: استشهد أبي وعمى، وعلى أبي دين، فأرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا جابر: ألا أبشرك ببشارة من الله ورسوله؟ إن الله -تبارك وتعالى- أحيا أباك وعمك، فعرض عليهما، وسألا ربهما أن يردهما إلى الدنيا، فقال: أبعد ما قضيت في الكتاب أنهم لا يرجعون". قال الهيثمى: رواه الترمذى، وغيره خاليا عن ذكر (عمه). ورواه الطبرانى وفيه (حماد بن عمرو) وهو كذاب. وكلمة (أحيا) غير موجودة بالأصل. وانظره في الحديث قبل حديثين سبقا. (٢) الحديث في المستدرك على الصحيحين في كتاب (الجهاد) ج ٢ ص ١١٩، ١٢٠ قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن أبي حماد الحنفى، عن ابن عقيل قال: سمعت جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- يقول: فقد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حمزة حين فاء الناس من القتال، فقال رجل: رأيته عند تلك الشجرات وهو يقول: أنا أسد الله وأسد رسوله، اللهم أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء: أبو سفيان، وأصحابه، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم، فحنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نحوه فلما رأى جنبه بكى، ولما رأى ما مثل به شهق ثم قال: ألا كفن؟ فقام رجل من الأنصار فرمى بثوب عليه، ثم قام آخر فرمى بثوب عليه، فقال: "يا جابر: هذا الثوب لأبيك، وهذا لعمى حمزة، ثم جئ بحمزة فصلى عليه، ثم يجاء بالشهداء فتوضع إلى جانب حمزة فيصلى عليهم، ثم ترفع ويترك حمزة، حتى صلى على الشهداء كلهم، قال: فرجعت وأنا مثقل؛ قد ترك أبي على دينا وعيالا، فلما كان عند الليل أرسل إلىَّ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: "يا جابر: إن الله تبارك وتعالى أحيا أباك وكلمه كلاما" قلت: وكلمه كلاما؟ قال: "قال له: تمن، فقال: أتمنى أن ترد روحى، وتنشئ خلقى كما كان وترجعنى إلى نبيك، قأقاتل في سبيل الله، فأقتل مرة أخرى، قال: إنى قضيت أنهم لا يرجعون" قال: وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: "سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة" صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبى فقال: أبو حماد هو المفضل بن صدقة، قال: النسائى: متروك.