للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤١٣/ ٢٧٠٤٠ - "يَا خُبَيْبُ: كُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِى، قَالَ: عَفْوُ الله أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا خُبَيْبُ بْنَ الْحَارِثِ".

الحكيم، والباوردى: عن عائشة (١).

٤١٤/ ٢٧٠٤١ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ مِنَ الله وَرَسُولهِ؟ إِنَّ الله -تَبَاركَ


= وآله وسلم - قال: يا جابر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك".
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
كيف وقد أخرجه البخارى ومسلم؟ .
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الصلاة) ذكر ما يعمل الرء عند صلاته إذا كان معه ثوب واحد غير واسع ج ٤ ص ٢٩ حديث ٢٣٠٢ قال: أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا شريح بن النعمان، حدثنا فليح، عن سعيد بن الحارث أنه أتى جابر بن عبد الله فقال جابر: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمرى فوجدته يصلى وعلى ثوب واحد اشتملت به وصليت إلى جنبه، فلما انصرف قال: ما السرى يا جابر؟ فأخبرته، فقال: يا جابر ما هذا الاشتمال الذى رأيت؟ فقلت: كان ثوبا واحد ضيقًا: فقال: "إذا صليت وعليك ثوب واحد فإن كان واسعًا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به".
(١) الحديث في كتاب (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى ص ٥٤ الأصل الأربعون في تكثير التوبة.
قال: عن خبيب بن الحارث -رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنى رجل مقراف الذنوب، قال: "يا خبيب: فكما أذنبت فتب إلى الله -تعالى- قلت: ثم أعود يا رسول الله، قال: ثم تب، قلت إذا يكثر يا رسول الله، قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا خبيب" التوبة للعبد مبسوطة حتى يعايش قابض الأرواح وهو عند غرغرته بالروح، وإنما يغرغر به إذا قطع الوتين، فشخص من الصدر إلى الحلق، فعند ذلك حضور الموت ومعاينة ملك الموت الذى وكل به، فهو الذى يذيقه، ومن قبل ذلك كان أعوانه يستوفون الروح، وينزعونه من الجوارح والعروف، قال الله تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ... } الآية (آية ١٨ سورة النساء).
(خبيب بن الحارث) ترجم له في أسد الغابة برقم ١٤١٥ ج ٢ ص ١١٩ قال: حدثنا خبيب ابن الحارث روت عائشة أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنى مقراف للذنوب أخرجه أبو مرى وقال: كذا قال ابن شاهين بالخاء المعجمة وإنما هو بالجيم وقد ذكرناه فيها.
انظر ترجمة خبيب رقم ٦٩١.
والملحوظ أن الحكيم الترمذى رواه عن خبيب، وفى الأصل كما في الأسد عن عائشة.

<<  <  ج: ص:  >  >>