للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤١٠/ ٢٧٠٣٧ - "يَا جَابِرُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الله أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَى الله مَا أَحْبَبتَ؟ ! فَقَالَ: أُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ: أَنَّهُم لاَ يَرْجِعُونَ".

حم وعبد بن حميد، ع والشاشى، طب، ض عن جابر (١).

٤١١/ ٢٧٠٣٨ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِىَ الله بِهِ أَبَاكَ؟ مَا كَلَّمَ الله أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا فَقَالَ: يَا عَبْدى تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ، قَالَ: يَارَبِّ: تُحْيِنِى فَأُقْتَلُ فيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ الرَّبُّ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّى أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ، قَالَ: يَارَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِى".

ت حسن غريب هـ وابن أبي عاصم، طب وابن خزيمة ض عن جابر (٢).


= والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -): "من غرائب مسند ثوبان".
بكنى أبا عبد الله، ويقال: هو من اليمن من حمير، مولى آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال: سبى فاشتراه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه، كان يسكن حمص، ومات سنة أربع وخمسين ج ٢ ص ١٠٢ من طريق سليمان المنبهى عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنده بلفظ: "يا ثوبان: خذ هذين فاذهب بهما إلى أهل بيت بالمدينة" فأحسبه قال: "محتاجين؟ فإن هؤلاء أهل بيتى، وإنى أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا" ثم قال: "يا ثوبان: اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج".
وقال محققه: رواه أحمد ٥/ ٢٧٥ قال الذهبى في المغنى: حميد الشامى، روى عنه محمد بن جحادة خبرًا منكرًا في ذكر فاطمة لا يعرف، ولينه بعضهم، ورواه أبو داود ٤٣١٣.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر -رضي الله عنه-) ج ٣ ص ٣٦١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا على بن عبد الله المدينى، ثنا سفيان، ثنا محمد بن على بن ربيعة السلمى، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله -عز وجل- أحيا أباك فقال له: تمن على، فقال: أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى، فقال: إنى قضيت الحكم أنهم إليها لا يرجعون".
(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (الجامع الصحيح) في تفسير سورة آل عمران، ج ٤ ص ٢٩٨ حديث ٤٠٩٧ قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربى، أخبرنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصارى قال: سمعت طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لقينى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "يا جابر ما لى أراك منكسرا؟ " قلت: يا رسول الله استشهد أبى وترك عيالا ودينا: قال: ألا أبشرك بما لقى الله به أباك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ما كلم الله أحدًا قط إلَّا من وراء حجابه، وأحيا أباك فكلمه كفاحًا، فقال: تمن على أعطيك، قال: يا رب تحيينى فأقتل فيك ثانية، قال الرب تبارك وتعالى: إنه قد سبق منى أنهم لا يرجعون، قال: وأنزلت هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} الآية ١٦٩ آل عمران. =

<<  <  ج: ص:  >  >>