= فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله ألا أرفع صوتى أبدًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت آية {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ} الآية. وقال المحقق: قال في المجمع (٩/ ٣٢١): وأبو ثابت بن قيس بن شماس لم أعرفه، ولكنه قال: حدثنى أبي ثابت بن قيس، فالظاهر أنه صحابى، ولكن زيد بن الحباب لم يسمع من أحد من الصحابة والله أعلم. انظر رقم ١٣١١، ١٣١٢. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) في ذكر مناقب ثابت بن قيس بن الشماس الخزرجى خطيب الأنصار، ج ٣ ص ٢٣٤ من طريق محمد بن ثابت الأنصارى، عن أبيه بلفظه. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما أخرج مسلم وحده حديث حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة، عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه- قال: لما نزلت: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} جاء ثابت بن قيس ... وذكر الحديث مختصرا، ووافقه الذهبى في التلخيص. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث ثوبان -رضي الله عنه-) ج ٥ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا عبد الصمد، حدثنى أبي، ثنا محمد بن جحادة، حدثنى حميد الشامى، عن سليمان الميهنى، عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة، قال: فقدم من غزاة له فأتاها فإذا هو يمسح على بابها، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضة، فرجع ولم يدخل عليها، فلما رأت ذلك فاطمة ظنت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما، فبكى الصبيان، فقسمته بينهما، فانطلقا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما يبكيان، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهما فقال: "يا ثوبان: اذهب بهذا إلى بنى فلان -أهل بيت بالمدينة- واشتر لفاطمة زيادة من عصب وسوارين من عاج؛ فإن هؤلاء أهل بيتى، ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا". والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الترجل) باب: ما جاء في الانتفاع بالعاج، ج ٤ ص ٤١٩ رقم ٤٢١٣ من طريق سليمان المنبهى، عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنده ولفظه. وقال محققه: قال الشيخ: قال الأصمعى: العاج: الذَّبَل، ويقال هو: عظم ظهر السلحفاة البحرية، فأما العاج الذى تعرفه العامة: فهو عظم أنياب الفيلة، وهو ميتة لا يجوز استعماله، والعصب في هذا الحديث إن لم يكن هذه الثياب اليمانية فلست أدرى ما هو؟ وما أرى أن القلادة تكون منه (خطابى). =