للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٠٧/ ٢٧٠٣٤ - "يَا ثَابِتُ: اقْبَلْ الحَدِيقَةَ، وطَلِّقْهَا تَطلِيقَةً".

طب عن ابن عباس (١).

٤٠٨/ ٢٧٠٣٥ - "يَا ثَابِتُ: أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وتُقْتَلَ شَهِيدًا، وتَدْخُلَ الجَنَّة؟ ".

ابن سعد، والبغوى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، ض عن محمد بن ثابت بن شماس عن أبيه (٢).


(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الخلع والطلاق) باب: الوجه الذى تحل به الفدية، ج ٧ ص ٣١٣ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو أحمد الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطى ببغداد، نا أزهر بن جميل، نا الثقفى، نا خالد، نا عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنها- أن امرأة ثابت بن قيس جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله: والله ما أعتب على ثابت في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال: "يا ثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة".
رواه البخارى في الصحيح عن أزهر بن جميل، وأرسله غيره عن خالد الحذاء.
(٢) الحديث في تفسير البغوى في تفسير (سورة الحجرات) آية رقم (٢) مجلد ٤ ص ٢١٠ قال: روى لما نزلت آية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} قعد ثابت في الطريق يبكى، فمر به عاصم بن عدى، فقال: ما يبكيك يا ثابت؟ فقال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت في وأنا رفيع الصوت أخاف أن يحبط عملى وأن أكون من أهل النار، فمضى عاصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغلب ثابت البكاء -فأتى امرأته جميلة بنت عبد الله بن أبي سلول، فقال: إذا دخلت بيت فرسى فشدى على الضبة بمسمار، وقال: لا أخرج حتى يتوفانى الله أو يرضى عنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره خبره، فقال له: اذهب فادعه، فجاء عاصم إلى المكان الذى رآه فلم يجده، فجاء إلى أهله فوجده في بيت الفرس، فقال له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوك، فقال: اكسر الضبة فكسرها فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما يبكيك يا ثابت؟ " فقال: أنا صيِّت وأتخوف أن تكون هذه الآية نزلت فيَّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما ترضى أن تعيش حميدًا، ونقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟ " فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله ولا أرفع صوتى أبدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (ثابت بن قيس بن شماس الأنصارى) ذكر في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار، ثم من بنى الحارث بن الخزرج ثابت بن قيس بن شماس، ج ١ ص ٥٨ رقم ١٣١٦ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا زيد بن الحباب، حدثنا أبو ثابت بن ثابت ابن قيس بن شماس، حدثنى أبى ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه قال: لما نزلت هذه الآية: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} قعد ثابت في الطريق يبكى فمر به عاصم بن عدى، قال: ما يبكيك يا ثابت؟ قال: أنا رفيع الصوت وأتخوف أن تكون هذه الآية نزلت فىَّ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بنى أما ترضى أن تعيش حميدًا، وتقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟ ". =

<<  <  ج: ص:  >  >>