= الصلاة، وأن أُؤَدى الزكاة، وأن أحج حجة الإسلام، وأن أصوم شهر رمضان، وأن أجاهد في سبيل الله، فقلت: يا رسول الله: أما اثنتان فوالله ما أطيقهما: الجهاد، والصدقة فإنهم زعموا أنه من ولى الدبر فقد باء بغضب من الله فأخاف إن حضرت تلك جشعت نفسى وكرهت الموت والصدقة فوالله ما لى إلَّا غنيمة وعشر زود، هن رسل أهلى وحمولتهم، قال: فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده ثم حرك يده، ثم قال: "فلا جهاد ولا صدقة، فلم تدخل الجنة إذًا" قال: قلت يا رسول الله أنا أبايعك، قال: فبايعت عليهن كلهن. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (بشير بن الخصاصية السدوسى) وهو بشير بن معين بن شراحيل بن سبع بن ضبارى سدوسى، وكان اسمه في الجاهلية "زحم" فسماه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بشيرًا ج ٢ ص ٣٢ رقم ١٢٣٣ من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن جبلة بن سحيم، عن أبي المثنى العبدى، عن ابن الخصاصية السدوسى بسنده ولفظه. وقال محققه: ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ١٦٩، ١٧٠) من طرق عن جبلة به، ورواه أحمد ٥/ ٢٢٤، ورواه في الأوسط أيضًا ص ٧ مجمع البحرين، قال في المجمع (١/ ٤٢): ورجال أحمد موثقون. (*) بياض بالأصل. وفى نسخة قوله تحريف لما بين الأقواس، والتصويب من الكنز، ج ١٣ ص ٣٠١ رقم ٣٦٨٦٦ مسانيد، فانظره. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (بشير بن الخصاصية السدوسى) ج ٢ ص ٣٣ رقم ١٢٣٦ قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى وعبيد العجلى قالا: ثنا الصلت بن مسعود الجحدرى، ثنا عقبة بن المغيرة الشيبانى، ثنا إسحاق بن أبي إسحاق الشيبانى عن أبيه بشير بن الخصاصية قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلحقته بالبقيع فسمعته يقول: "السلام على أهل الديار من المؤمنين" وانقطع شسعى، فقال لى: "انعش قدمك" قلت يا رسول الله: طالت عزوبتى ونأيت عن دار قومى، قال: "يا بشير ألا تحمد الله الذى أخذ بناصيتك؟ من بين ربيعة قوم يرون لولاهم انكفت الأرض بمن عليها". وقال المحقق: ورواه ابن عساكر (١٠/ ١٧٠) ورواه في الأوسط أيضًا، قال في المجمع (٣/ ٦٠): ورجاله ثقات. والشسع: واحد (شسوع) وهو أحد سيور النعل، وهو الذى يدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذى في صدر النعل المشدود في الزمام .. والزمام: هو السير الذى يعقد في الشسع، نهاية (ج ٣/ ٤٧٢). والحديث ورد على فقرات وجمل في تهذيب تاريخ ابن عساكر للشيخ بدران في (ترجمة بشير بن الخصاصية) وهى أمه، وكانت من الأسد، ج ٣ ص ٢٧١.