= وفى ج ٨ ص ٣٤١ رقم ٢٣١٧١ قسم المسانيد في الأذان قال: عن الحفص -رجل من الأنصار- عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل جده مؤذنا لأهل قباء، فقال: أذن بلال للنبي في حياته، ولأبى بكر في حياته، فلما كان زمن عمر لم يؤذن، فقال عمر: ما منعك أن تؤذن؟ فقال: إنى أذنت للنبي في حياته ولأبى بكر في حياته، لأنه كان ولى نعمتى، وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا بلال! ليس عمل أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله، وإنى خارج إلى الجهاد فخرج إلى الشام" وعزاه إلى (أبو الشيخ في الأذان). وسعد بن عائذ أنظر ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٠١١. (١) الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات أبى سعيد الخدرى) ج ١ ص ٣٢٣، ٣٢٤ برقم ١٠٢١ بلفظ: حدثنا محمد بن على الصائغ المكى، ثنا الحسن بن على الحلوانى، ثنا عمران بن أبان، ثنا طلحة بن زيد، عن يزيد بن سنان، عن أبى المبارك، عن أبى سعيد الخدرى، عن بلال -رضي الله عنه- قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! مت فقيرا ولا تمت غنيا" قلت: وكيف بذاك؟ قال: "ما رزقت فلا تخبأ، وما سئلت فلا تمنع" فقلت: يا رسول الله! كيف لى بذاك؟ فقال: "هو ذاك أو النار". قال المحقق: في إسناده طلحة بن زيد القرشى، قال في المجمع (١٠/ ٢٤١) و (٣/ ١٢٥): ضعيف، قلت: وأبو المبارك قال الذهبى: لا يعرف، ويزيد بن سنان ضعفه أحمد وابن المدينى و ٣/ ١٢٦ وسيأتى من طريق آخر ١٠٩٨ ورواه البيهقى في الشعب، وهو حديث صحيح لطرقه الكثيرة اهـ: محقق. والحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٣١٦ في كتاب (الرقاق) قال: حدثنا أبو على الحسين بن على الحافظ، ثنا أبو عبد الله الحسين بن موسى بن خلف الرسغنى، ثنا أبو فروة يزيد بن محمد الرهاوى، ثنا أبى، عن أبيه، عن عطاء بن أبى رباح، عن أبى سعيد الخدرى، عن بلال -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "يا بلال! الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا" قال: قلت: وكيف لى بذلك يا رسول الله؟ قال: "إذا رزقت فلا تخبأ، وإذا سئلت فلا تمنع" قال: قلت: وكيف لى بذلك يا رسول الله؟ قال: "هو ذاك وإلا فالنار"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: واه.