(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات جابر بن عبد الله عن بلال -رضي الله عنه-) ج ١ ص ٣٣٦ برقم ١٠٦٧ قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازى، ثنا الهيثم بن يمان، ثنا أيوب بن سيار، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر عن بلال -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال! أصبحوا بالصبح فإنه خير لكم". قال المحقق: ورواه ابن عساكر ١٠/ ٣٠٢ من طرق، عن أيوب بن سيار ثم قال: قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث أيوب بن سيار، وتقدم حال أيوب في رقم ١٠١٦. حيث قال في المجمع (١/ ٣١٥): وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف، قلت: بل هو واه، تركه النسائى وغيره، بل كذبه يحيى. (٢) الحديث في سنن الترمذى في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الترسل في الأذان ج ١ ص ١٢٥، ١٢٦ برقم ١٩٥، ١٩٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا عبد المنعم -هو صاحب السقاء- قال: حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن، وعطاء عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: "يا بلال! إذا أذنت" الحديث مع تغيير في بعض ألفاظه. ثم قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، عن عبد المنعم نحوه، قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصرى. وانظر المستدرك للحاكم كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٠٤ فقد رواه عن جابر بن عبد الله إلى قوله: "إذا دخل لقضاء حاجته". قال الحاكم: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه، وقال الذهبى: قلت: قال الدارقطنى: عمرو بن فائد متروك اهـ.