للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٠ طب عن ابن المنكدر عن جابر عن أبى بكر الصديق عن بلال (١).

٣٥٩/ ٢٦٩٨٦ - "يَا بِلَالُ! إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِى أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَأحْدِرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَبَيْنَ إِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شَرَابِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى".

عبد بن حميد، ت وضعَّفه، والشاشى، وأبو الشيخ في الأذان، ك عن أبى هريرة إلى قوله: لقضاء حاجته (٢).

٣٦٠/ ٢٦٩٨٧ - "يَا بِلَالُ! نَادِ فِى النَّاسِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ شَهْرٍ، أَوْ جُمُعَةٍ، أَوْ يَوْمٍ أَوْ سَاعَةٍ، قَالَ: إِذَنْ يتَّكِلُوا؟ قَالَ: وَإِنِ اتَّكَلُوا".


(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات جابر بن عبد الله عن بلال -رضي الله عنه-) ج ١ ص ٣٣٦ برقم ١٠٦٧ قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازى، ثنا الهيثم بن يمان، ثنا أيوب بن سيار، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر عن بلال -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال! أصبحوا بالصبح فإنه خير لكم".
قال المحقق: ورواه ابن عساكر ١٠/ ٣٠٢ من طرق، عن أيوب بن سيار ثم قال: قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث أيوب بن سيار، وتقدم حال أيوب في رقم ١٠١٦.
حيث قال في المجمع (١/ ٣١٥): وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف، قلت: بل هو واه، تركه النسائى وغيره، بل كذبه يحيى.
(٢) الحديث في سنن الترمذى في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الترسل في الأذان ج ١ ص ١٢٥، ١٢٦ برقم ١٩٥، ١٩٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا عبد المنعم -هو صاحب السقاء- قال: حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن، وعطاء عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: "يا بلال! إذا أذنت" الحديث مع تغيير في بعض ألفاظه.
ثم قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، عن عبد المنعم نحوه، قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصرى. وانظر المستدرك للحاكم كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٠٤ فقد رواه عن جابر بن عبد الله إلى قوله: "إذا دخل لقضاء حاجته".
قال الحاكم: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه، وقال الذهبى: قلت: قال الدارقطنى: عمرو بن فائد متروك اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>