للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٦/ ٢٦٩٨٣ - "يَا بِلَالُ! لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله -يَعْنِى الأَذَانَ".

عبد بن حميد، ع، والباوردى، والرويانى، وابن عساكر، وأبو الشيخ في الأذان عن (زمان أبى (*) جعفر) عن أبيه عن جده (١).


= والحديث في كتاب الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٩ ص ١٠٨ برقم ٧٠٤٤ كتاب (مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم" باب: ذكر البيان بأن بلال كان لا تصيبه حالة حدث إلا توضأ بعقبها وصلى، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنى حسين بن واقد، حدثنى ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما دخلت الجنة إلا سمعت خشخشة فقلت: من هذا؟ فقالوا: بلال، ثم مررت بقصر مشيد مربع فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، فقلت: أنا عربى، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال لبلال: بما سبقتنى إلى الجنة؟ قال: ما أحدثت إلا توضأت، وما توضأت إلا صليت، وقال لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "لولا غيرتك لدخلت القصر" فقال: يا رسول الله! لم أكن لأغار عليك.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (صلاة التطوع) ج ١ ص ٣١٣ قال: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السيارى، ثنا عبد الله بن على الغزال، ثنا على بن الحسن بن شفيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يوما فدعا بلالا فقال: "يا بلال! بم سبقتنى إلى الجنة؟ إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامى".
فقال بلال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابنى حدث قط إلا توضأت عنده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وأله وسلم -: "بهذا".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
(الخشخشة): حركة لها صوت.
(*) لا أدرى من (زمان أبو جعفر) والصواب كما في الكنز وابن عساكر.
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر من اسمه بلال) ج ٣ ص ٣١٥ قال: وأخرج الحافظ عن شيخ يقال له الحفص، عن أبيه، عن جده أنه قال: أذن بلال في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أذن لأبى بكر حياته، ثم لم يؤذن زمن عمر، فقال له عمر: ما يمنعك أن تؤذن؟ فقال: إنى أذنت لرسول الله حتى قبض، وأذنت لأبى بكر حتى قبض؛ لأنه كان ولى نعمتى، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا بلال! ليس بشئ أفضل من عملك إلا الجهاد في سبيل الله" فخرج مجاهدا.
وحفص هذا: هو حفص بن عمر بن سعد القرظ بن عائذ مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد قباء.
وفى كنز العمال كتاب (الأذان) من الإكمال ج ٧ ص ٦٨٩ رقم ٢٠٩٣٥ ذكر الحديث بلفظ: "يا بلال! ليس عمل أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله يعنى الأذان" وعزاه إلى عبد بن حميد عن بلال فقط. =

<<  <  ج: ص:  >  >>