حم، ت حسن صحيح غريب، وابن خزيمة، حب، ك عن عبد الله بن بريدة بن أبيه (١).
(*) لعل لفظه (محمد) بين القوسين زائد، انظر المراجع فإنها لا توجد فيها. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند بريدة الأسلمى) ج ٥ ص ٣٥٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا زيد بن الحباب، حدثنى حسين بن واقد، أخبرنى عبد الله بن بريدة، قال: سمعت أبى بريدة يقول: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بلال، فقال: "يا بلال! بم سبقتنى إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامى، إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك فأتيت على قصر من ذهب مرتفع مشرف، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، قلت: أنا عربى لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من المسلمين من أمة محمد، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لولا غيرتك يا عمر لدخلت القصر، فقال: يا رسول الله! ما كنت لأغار عليك، قال لبلال: بم سبقتنى إلى الجنة؟ قال: ما أحدثت إلا توضأت وصليت ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا". والحديث أخرجه الترمذى في سننه في كتاب (المناقب) باب: في مناقب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ج ٥ ص ٦٢٠ رقم ٣٦٨٩ قال: حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار، حدثنا على بن الحسين بن واقد، حدثنى أبى، حدثنى عبد الله بن بريدة قال: حدثنى أبى بريدة قال: فذكر الحديث بطوله. والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ٢١٣، ٢١٤ برقم ١٢٠٩ في كتاب (جماع أبواب التطوع) باب: استحباب الصلاة عند الذنب يحدثه المرء لتكون تلك الصلاة كفارة لما أحدث من الذنب قال: حدثنا يعقوب ابن إبراهيم الدورقى، ثنا على بن الحسن بن شقيق، أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فدعا بلالا فقال: "يا بلال! بم سبقتنى إلى الجنة؟ إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامى" فقال بلال: يا رسول الله! ما أذنبت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابنى حدث قط إلا توضأت عندها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بهذا". قال المحقق: تعليقا على كلمة (أذنبت) قلت: كذا وقع للمصنف -رحمه الله- وترجم له بما سبق، ووقع في "المسند" وغيره: "أذنت" من التأذين، وهو الصواب كما نبهت عليه في تخريج الترغيب (١/ ٢٤١) اهـ: محقق. =