= والحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عبد العزيز بن أبان الأموى القرشى) ج ١٠ ص ٤٤٣ قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدى، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، وأخبرنا على بن القاسم بن الحسين الشاهد -بالبصرة- حدثنا على بن إسحاق المادرانى قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن المنادى، حدثنا أبو خالد -قال المادرانى: القرشى، ثم اتفقا- حدثنا سفيان الثورى عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن ابن الحنفية، عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! قم فأرحنا بالصلاة" ثم لم يرو هذا الحديث كذا عن الثورى مسند غير أبى خالد عبد العزيز بن أبان ورواية بلال لفظها: "أرحنا بها يا بلال" نفس المصدر ص ٤٤٤ اهـ. (١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الصلاة) باب: بدء الأذان ج ١ ص ٢٨٥ برقم ١/ ٣٧٧ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، حدثنا محمد بن بكر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج (ح) وحدثنى هارون بن عبد الله (واللفظ له) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرنى نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله بن عمر؛ أنه قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادى بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال: بعضهم: اتخذوا قوسا مثل ناقوس النصارى: وقال بعضهم: قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أو لا تبعثون رجلًا ينادى بالصلاة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! قم فناد بالصلاة". (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى بن كعب) ج ٥ ص ١٤٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبى سعيد الرقاشى الخزاز، ثنا مسلم بن قتيبة، ثنا مالك بن مغول، عن ابن الفضل، عن أبى الجوزاء، عن أبى كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! اجعل بين أذانك وإقامتك" الحديث. والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٤ كتاب (الصلاة) باب: مقدار ما بين الأذان والإقامة، قال: عن أبى ابن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بلال! اجعل" الحديث. قال الهيثمى: رواه عبد الله بن أحمد من زيادته من رواية أبى الجوزاء عن أبى، وأبو الجوزاء لم يسمع من أبى.