للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٥/ ٢٦٩٦٢ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ للهِ، فَإِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنْ الأعْمَالِ إِلاَّ مَا خَلَصَ لَهُ، وَلا تَقُولُوا: هَذَا لِلهِ وَلِلرَّحِم".

الديلمى عن الضحاك بن قيس (١).

٣٣٦/ ٢٦٩٦٣ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! اسْتَثْنُوا وَلَوْ بَعْدَ شَهْرٍ".

الديلمى عن ابن عمر (٢).


= حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر، فقال: هذا قبر أبى رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحَرَم يدفع عنه، فلما خرج منه أصابته النقمة التى أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه. وقول الجوهرى: كان دليلا للحبشة حين توجهوا إلى مكة فمات في الطريق غير جيد. اه القاموس المحيط. وانظر البداية والنهاية لابن كثير، ج ١ ص ١٣٧ فقد أخرج أحاديث أبى رغال وبين أنها حسنة.
(١) الحديث في سنن الدارقطنى -باب النية- ج ١ ص ٥١ بلفظ: نا يحيى بن محمد بن صاعد وجعفر بن محمد ابن يعقوب الصندلى قالا: نا إبراهيم بن محشر، نا عبيدة بن حميد، حدثنى عبد العزيز بن رفيع وغيره، عن تميم بن طرفة، عن الضحاك بن قيس الفهرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله -عز وجل- يقول: أنا خير شريك، فمن أشرك معى شريكا فهو لشريكى، يا أيها الناس! أخلصوا أعمالكم للَّه -عز وجل- فإن الله لا يقبل إلا ما أخلص لهم ولا تقولوا: هذا لله وللرحم وللرحمك، فإنها للرحم ولَيس لله منها شيء، ولا تقولوا هذا لِلَّه ولوجوهكم، فإنها لوجوهكم وليس لله منها شيء".
وقال المحقق: قال المنذرى: ورواه البزار بإسناد لا بأس به، والبيهقى لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته.
و(الضحاك بن قيس) ترجته في أسد الغابة رقم ٢٥٥٧ وهو الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر، قيل: إنه ولد قبل وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بسبع سنين أو نحوها، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفى الإصابة ترجمة رقم ٤١٦٤ قال: الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهرى، أبو أنيس، وأبو عبد الرحمن، أخو فاطمة بنت قيس. قال البخارى: له صحبة. ووقع في الكنى لمسلم أنه شَهد بدرًا، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر، وترجم له في الاستيعاب برقم ١٢٥٣ بمثل ما في الإصابة.
(٢) الحديث في كنز العمال -الاستثناء- الإكمال ج ٣ ص ٥٨ رقم ٥٤٧٢ بلفظ الكبير وروايته.
وفى الباب أحاديث تؤيد هذ! الحديث، منها: رقم ٥٤٦٨ بلفظ: "إن من تمام إيمان العبد أن يستثنى في كل شيء".
من رواية الطبرانى في الأوسط، عن أبى هريرة، ورقم ٥٤٦٩ بلفظ: "قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على مائة امرأة، كلهن يأتى بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، ولم يقل إن شاء =

<<  <  ج: ص:  >  >>