للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٧/ ٢٦٩٦٤ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! لا تَغْتَروا بِاللهِ، فَإِن اللهَ لَوْ كَانَ مُغْفِلًا شَيْئًا لأغْفَلَ عَنِ الذرة وَالخَرْدَلَةِ وَالبَعُوضَةِ".

الديلمى عن أبى هريرة (١).

٣٣٨/ ٢٦٩٦٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِن أَنْجَاكُمْ يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا وَمَوَاطِنِهَا أكثَرُكمْ عَلَى صلاةً فِى دَارِ الدَّنْيَا، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِى اللهِ وَمَلاِئكِتِهِ كِفَايَة، إِذ يَقُولُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: ٥٦] الآيَة، فَأمَرَ بِذَلِكَ المُؤْمِنَينَ لِيُثيِبَهُمْ عَلَيْهِ".

الديلمى عن أنس (٢).

٣٣٩/ ٢٦٩٦٦ - "يَا أيهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا دَارُ التِوَاء لا دَارُ اسْتِوَاء، وَمَنْزِلُ ترحٍ لا مَنْزِلُ فَرَحٍ، فَمَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَفْرَحْ لِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ لِشدَّةٍ، أَلا وَإِنَّ الله -تَعَالى- خَلَقَ الدُّنْيَا دَارَ بَلوَى، وَالآخرَةَ دَارَ عُقْبَى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنْيَا عِوَضًا، فَيَأخُذُ لِيُعْطِىَ، وَيبْتلى لِيَجْزِىَ، فَاحْذَرُوا حَلاوَةَ رَضَاعِهَا لِمَرارَةِ فِطَامِهَا، وَاهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِهَا لكُرْبَةِ آجِلِهَا، وَلا تَسْعَوْا فِى عُمْرَانِ دَار قَدْ قَضَى الله خَرَابَهَا، وَلا تُواصِلُوهَا وَقَدْ أرَادَ مِنْكُمْ اجْتِنَابَهَا فَتَكُونُوا لِسُخْطِهِ مُتَعَرضينَ، وَلِعُقُوبَتِهِ مُسْتَحقِّينَ".

الديلمى عن ابن عمر (٣).


= الله، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق إنسان، والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دَرَكًا لحاجته"، من رواية أحمد والشيخين والنسائى، عن أبى هريرة.
(١) الحديث في كنز العمال -الترهيب الأحادى من الإكمال- ج ١٦ ص ١٧ رقم ٣٧٤٦ بلفظ الكبير وروايته:
(٢) الحديث في كنز العمال -الباب السادس في الصلاة عليه وعلى آله- الإكمال ج ١ ص ٥٠٤ رقم ٢٢٢٨ بلفظ الكبير وروايته، وفى الباب أحاديث كثيرة تؤيده منها:
رقم ٢١٦٨ بلفظ: "صلوا علي، صلى الله عليكم" من رواية البخاري ومسلم وأبى داود والترمذي، عن ابن عمر وأبى هريرة.
(٣) الحديث في كنز العمال (الزهد) من الإكمال - ج ٣ ص ٢١٣ رقم ٦٢٠٣ يلفظ الكبير وروايته.

<<  <  ج: ص:  >  >>