للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو نعيم في الطب عن أبى هريرة (١).

٣٣٤/ ٢٦٩٦١ - "يَا أَيُّهَا النَّاس! لا تَسْألوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الآيَاتِ، هَؤُلاء قَوْمُ صَالِحٍ سَألُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً، فَبَعَثَ اللهُ لَهُمُ النَّاقَةَ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الفَجِّ فَتَشْرَبُ مِنْ مَائهِمْ (يَوْمَ وردِهَا، ويشرَبُونَ مِنْ لَبَنِهَا مِثْلَ مَا كَانُوا يتروُّونَ مِنْ مَائِهِم) [فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا]، فَوَعَدَهُمْ اللهُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ وَكَانَ مَوْعُودًا مِنَ اللهِ غَيْرَ مَكْذُوبٍ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأهَلَكَ اللهُ -تَعَالَى- مَنْ كانَ تَحْتَ مَشَارِقِ السَّمَواتِ والأرض وَمَغَارِبِهَا مِنْهُمْ إِلا رَجُلٌ (*) كَانَ فِى حرمِ اللهِ -فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ -أَبُو رِغَال-".

ك عن جابر (٢).


(١) الحديث في كنز العمال، الباب الأول في الطب -الإكمال- ج ١ ص ٧ رقم ٢٨٠٩١ بلفظ الكبير وروايته. وفى الباب أحاديث كثيرة تؤيده، منها ما أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الطب) باب ما جاء في الدواء والحث عليه ج ٣ ص ٢٥٨ رقم ٢١٠٩ بلفظ: حدثنا بشر بن معاذ العقدى البصرى، أخبرنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: نعم، يا عباد الله! تداووا، فإن الله لم يضع داء وضع له شفاء أو دواء إلا داء واحدًا، فقالوا يا رسول الله: وما هو؟ قال: الهرم".
وفى الباب عن ابن مسعود وأبى هريرة وأبى خزامة عن أبيه، وابن عباس قال: وهذا حديث حسن صحيح.
(*) رَجُلٌ: هكذا بالمخطوطة والصواب: رَجُلًا منصوب لأنه مستثنى وقد ورد بالنصب في كنز العمال.
(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأول أثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى ج ٣ ص ٥٧٢ رقم ٧٩٥١ السؤال عما لا يعنى، الإكمال. وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٣٤٠، ٣٤١ بلفظ: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا، ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى، ثنا مسلم ابن خالد، عن ابن خثيم، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لما نزل الحجر في غزوة تبوك قام فخطب الناس فقال: "يا أيها الناس! لا تسألوا نبيكم عن الآيات فهؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية فبعث الله لهم الناقة، فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها [ويشربون من لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم] فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فوعدهم الله ثلاثة أيام، وكان موعدًا من الله غير مكذوب، ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كانت تحت مشارق السموات ومغاربها منهم إلا رجل كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله، قالوا: يا رسول الله! من هو؟ قال: أبو رغال"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقة الذهبى في التلخيص.
و(أبو رِغَال) ككِتَاب، في سنن أبى داود ودلائل النبوة وغيرهما عن ابن عمر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =

<<  <  ج: ص:  >  >>