للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٢/ ٢٦٩٥٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! إِنِّى فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإنَّ سَعَتَهُ مَا بَيْنَ الكُوفَةِ إِلى الحَجَرِ الأسْوَدِ، وآنيَتُهُ كعَدَدِ النُّجُوم، وَإنِّى رَأيْتُ نَاسًا مِنْ أُمَّتِى لَمَّا دَنَوْا مِنِّى خَرجً عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فَمَالَ بهمْ عَنِّى، ثَم أقَبَلَتْ زُمْرَةٌ أُخْرَى فَفَعَلَ بهمْ كَذَلِكَ، فَلَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ إِلا كَمِثلِ النَّعَم، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَلِّى مِنْهُمْ يَا نَبِىَّ اللهِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ بَعْدَكُمْ يُضِيعُونَ وَيَمْشُونَ القَهْقَرَى".

ك عن ابن عمر (١).

٣٣٣/ ٢٦٩٦٠ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً بَعدُ إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً".


= ومعنى "يرد سراياهم على قعدتهم" قال في النهاية مادة "سرى": فيه: "ترد متسريهم على قاعدهم" المتسرى: الذى يخرج في السرية وهى طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة تبعث إلى العدو، وجمعها السرايا؛ سموا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم، من الشئ السرى النفيس وقيل: سموا بذلك لأنهم ينفذون سرًا وخفية وليس بالوجه، لأن لام السمراء، وهذه ياء ومعنى الحديث أن الإمام أو أمير الجيش يبعثهم وهو خارج إلى بلاد العدو، فإذا غنموا شيئًا كان بينهم وبين الجيش عامة لأنهم ردء لهم وفئة، فأما إذا بعثهم وهو مقيم فإن القاعدين لا يشاركونهم في المغنم، فإن كان جعل لهم نفلًا من الغنيمة لن يشركهم غيرهم في شئ منه على الوجهين معًا.
وقال: الخبب: ضرب من العَدْوِ، والجَنَبُ -بالتحريك- في الزكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة، ثم يأمر بالأموال أن تُجْنَبَ إليه: أى تحضر، فنهوا عن ذلك: نهاية ١/ ٣٠٣.
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الإيمان) ج ١ ص ٧٧ بلفظ: حدثنى أبو منصور محمد بن القاسم العتكى، ثنا أبو سهل حسن بن سهل اللباد، ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، ثنا الليث عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن أبى عمران، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه. قال: ومن مات وليس عليه إمام جماعة فإن موتته موتة جاهلية، وخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أيها الناس .... " الحديث.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد حدث به الحجاج بن محمد أيضًا عن الليث، ولم يخرجاه.
وقال الذهبى في التلخيص: ورواه حجاج الأعور عن الليث.

<<  <  ج: ص:  >  >>