للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٠/ ٢٦٩٥٧ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! يَا أَيُّها النَّاسُ! إِنَّ الله قَدْ حرَّمَ دمَاءَكُمْ، وأموالَكمْ، وأولادَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا اليَوم مِنَ الشَّهرِ، وكَحُرْمةِ هذا الشَّهْرِ مِنَ السَّنَة، اللَّهُمَّ هَل بلغتُ، اللهُم هل بَلَّغتُ".

ابن النجار عن قيس بن كلاب الكلالى (١).

٣٣١/ ٢٦٩٥٨ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! إِنَهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِى الجَاهليَّة فَإنَّ الإِسْلامَ لَمْ يزِدْهُ إِلاَّ شِدّةً، وَلا حِلفَ في الإِسْلاَمِ، وَالمُسْلمونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَكافَأ دمَاؤُهُمْ، يُجيرُ عَلَيْهِمْ أدْنَاهُمْ، وَيرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، يَرُدُّ سَرَايَاهُم عَلَى قَعدِتهِمْ (*)، لا يُقْتلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، دِيَةُ الكافِرِ نِصْفُ دِيَةِ المسلِم، لا خَبَبَ وَلاَ جَنبَ، وَلاَ تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلا فِى دِيَارِهِمْ".

حم، ق عن ابن عمرو (٢).


= و (حنظلة الكاتب) ترجمته في الإصابة باسم حنظلة بن الربيع بن صيفى بن زباخ بن الحارث بن مخاشن ابن شريف وقال: وهو ابن أخى أكثم بن صيفى. انظر الإصابة رقم ١١٣٥، والأسد ١٢٨٠.
(١) ترجمة (قيس بن كلاب) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٤ ص ٤٤٢ رقم ٤٣٨٨ قال: قيس بن كلاب الكلابي، له صحبة وهو من أهل اليمن. حديثه عند عبد الله بن حُكيم الكنانى (مع) روى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن سيد بن بشير القرشى المصرى (عن عبد الله بن حكيم) رجل من أهل اليمن، عن قيس بن كلاب الكلابى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على ظهر البيت ينادى الناس ثلاثًا: "إن الله حرم دماءكم، وأموالكم، وأولادكم كحرمة هذا اليوم في هذا الشهر، وحرمة هذا الشهر من السنة. اللهم هل بلغت" أخرجه الثلاثة.
(*) في المخطوطة: يُرَدُّ سراياهم على فقرهم.
(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج ٢ ص ١٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يزيد، أنا محمد بن إسحاق، عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح قام في الناس خطيبًا فقال: "يا أيها الناس ... " الحديث.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: فمن لا قصاص بينه باختلاف الدينين ج ٨ ص ٢٩ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبى جميعًا عن ابن إسحاق، حدثنى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عام الفتح، فقال: "أيها الناس! إنه ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام .. " الحديث.
والحديث في كنز العمال- الفصل السابع في أحكام متفرقة وما كان في الجاهلية من الحلف والمعاهدة، من الإكمال ج ١٦ ص ٧٠٨ رقم ٤٦٤٥٥ بلفظ الكبير وروايته. =
===
(*) في الأسد الكنانى بالنون وفى الميزان ج ٢ ص ٤١٢ رقم ٤٢٧٩ بالتاء -الكنانى- مجهول.

<<  <  ج: ص:  >  >>