للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هب عن جابر (١).

٣١٩/ ٢٦٩٤٦ - "يَا أَيُّهَا النَاسُ! اتَّقُوا اللهَ فِى أَزْوَاجِكُمْ وَفِيمَا خَولكُمْ".

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن سهل بن سعد (٢).

٣٢٠/ ٢٦٩٤٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَصدَّقُوا أَشْهَدْ لَكُمْ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، أَلا لَعَلَّ أحَدَكُمْ أَنْ يَبِيتَ فِصَالُهُ رُوَاءً وابنُ عَمِّهِ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ، أَلاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُثَمِّرَ مَالَهُ، وَجَارُهُ مِسْكِين لا يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ".

أبو الشيخ عن أنس (٣).


(١) الحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في كتاب (الأدب) باب: الترهيب من احتقار المسلم وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ج ٣ ص ٨٥٩ رقم ٩ بلفظ: عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أوسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: "يا أيها الناس! إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربى على عجمى، ولا لعجمى على عربى، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فليبلغ الشاهد. الغائب" ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء، والأموال، والأعراض، رواه البيهقى وقال: في إسناده بعض من يجهل.
(٢) الحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق (رسالة دكتوراة في مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها) للدكتورة سعاد سليمان إدريس ج ٢ ص ١١٢٢ رقم ٥٨٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر، نا عبيس بن مرحوم، نا عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أيها الناس! اتقوا الله في أزواجكم وفيما خولكم" أو قال: فبما ملكت أيمانكم. ثم توفى - صلى الله عليه وسلم -.
قالت المحققة: إن درجة الحديث: ضعيف. قال ابن حجر: ضعيف ويبدو أن الخرائطى قد انفرد بهذا اللفظ. وأحاديث الباب تؤيد معناه.
و(عبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار) قال عنه أبو حاتم: ثقة وفى حديثه شئ، و (عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدى الأنصارى) قال عنه النسائى: ليس بثقة، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى، وقال ابن حجر: ضعيف.
(٣) الحديث في الأصل بدون عزو.
وفى كنز العمال كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة -الإكمال ج ٦ ص ٣٨٦ رقم ١٦١٨١ بلفظ: "يا أيها الناس! تصدقوا أشهد لكم بها يوم القيامة، ألا لعل أحدكم أن يبيت فصاله رواء وابن عمه طاو إلى جنبه، ألا لعل أحدكم أن يثمر ماله وجاره مسكين لا يقدر على شئ". وعزاه إلى أبى الشيخ عن أنس. (الفصال): رهط الرجل. و (الرواء) المنظر البهى الجميل. أى: عياله وأهله في بهجة ونضرة جاره جائع.

<<  <  ج: ص:  >  >>