(١) الحديث في -الترغيب والترهيب- للحافظ المنذرى كتاب (الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة) باب الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئًا منه ج ١ ص ٦٨ رقم ٢١ بلفظ: عن محمود بن لبيد قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أيها الناس! إيَّاكم وشرك السرائر" قالوا: يا رسول الله! وما شرك السرائر؟ قال: "يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر" رواه ابن خزيمة في صحيحه. وانظر صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) جماع أبواب الأفعال المكروهة، باب التغليظ في المراءاة بتزيين الصلاة وتحسينها ج ٢ ص ٦٧ رقم ٩٣٧ وقال محققه: وهذا الحديث من رواية محمود بن لبيد عن جابر كما أخرجه البيهقى في السنن ٢/ ٢٩٠، ٢٩١. قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا بشر بن موسى، ثنا محمد بن سعيد الأصبهانى، ثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أيها الناس ... " الحديث كتاب (الصلاة) باب الترغيب في تحسين الصلاة. و(محمود بن لبيد): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ١١٧ رقم ٤٧٧٣ قال: محمود بن لبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارى الأوسى ثم الأشهلى، ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقام بالمدينة. وحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث كثيرة. قال أحمد بن حنبل: وابن أبى خثيمة، وإبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد الله بن بكير: إنه ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكره البخارى بعد محمود بن الربيع في أول باب محمود. وذكر ابن أبى حاتم أن البخارى قال: له صحبة. قال: وقال أبى: لا تعرف له صحبة. قال أبو عمر: قول البخارى أولى. والأحاديث التى رواها تشهد له. وهو أولى أن يذكر في الصحابة من محمود بن الربيع فإنه أسنُّ منه. وذكره مسلم في التابعين في الطبقة الثانية منهم. فلم يصنع شيئًا، ولا علم منه ما علم غيره. وكان محمود بن لبيد من العلماء. روى عن ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين.