للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢١/ ٢٦٩٤٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدْرُونَ مَا مَثَلِى وَمَثلُكُمْ؟ إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوَّا يَأتِيهمْ، فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرءَىَ لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ابْصَرَ العَدُوَّ، فَأقْبَلَ لِيُنْذِرَهُمْ، وَخَشِىَ أنْ يُدْرِكَهُ العَدُوُّ قَبْلَ أَنْ ينذِرَ قَوْمَهُ فَأهْوَى بِثَوْبِهِ، أيُّهَا النَّاسُ أُتِيتُمْ، أيُّهَا النَّاسُ أتِيتُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ".

حم (*) والرويانى، ص عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١).

٣٢٢/ ٢٦٩٤٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! احْفَظُونِى فِى أَبِى بَكْرٍ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَسُؤْنِى منذُ صَحِبَنِى".

عبدان المروزى، وابن قانع عن نهران (٢).

٣٢٣/ ٢٦٩٥٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيكمْ بِالسَّكينَة وَالوَقَارِ، فَإنَّ البِرَّ لَيْسَ فِى إِيضَاع الإِبِلِ".


(*) بياض بالأصل أثبتناه من كنز العمال في كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) ج ١ ص ٢٠٤ رقم ١٠٢٢ بلفظ: "يا أيها الناس! تدرون ما مثلى ومثلكم ... الحديث" وعزاه إلى الإمام أحمد والرويانى، وسعيد بن منصور عن عبد الله بن بريدة عن أبيه.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند بريدة الأسلمى) -رضي الله عنه- ج ٥ ص ٣٤٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير، حدثنى عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: خرج إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا فنادى ثلاث مرات فقال: "يا أيها الناس! تدرون ما مثلى ومثلكم؟ قالوا: الله ورسوله اعلم. قال: إنما مثلى ومثلكم مثل قوم خافوا عدوًّا يأتيهم، فبعثوا رجلًا يتراءى لهم فبينما هم كذلك أبصر العدو، فأقبل لينذرهم وخشى أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه: أيها الناس أُتيتم، أيها الناس أتيتم. ثلاث مرات".
(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب (الفضائل) باب فضائل الخلفاء الأربعة -رضوان الله تعالى عليهم أجمعين -أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-- ج ١١ ص ٥٤٨ رقم ٣٢٥٦٩ بلفظ: "يا أيها الناس! احفظونى في أبى بكر؛ فإنه لم يسؤنى منذ صحبنى".
وعزاه إلى عبدان المروزى. وابن قانع معًا في الصحابة عن قهذاذ.
وبالبحث في كتب الصحابة (أسد الغابة، الإصابة، الاستيعاب) لم نجد ترجمة لواحد من هذين (نهران، وقهذاذ) ولكن وجدنا (مهران) في الاستيعاب، وانظر ترجمته رقم ٢٥٧٧ وفى أسد الغابة ٥١٣٥ ووجدنا مهران والد ميمون برقم ٥١٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>