للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٤/ ٢٦٩٢١ - " يَا أَيُّها النَّاسُ: إِنَّ دِينَ اللهِ في يُسْرٍ".

طب عن عروة الفقيمى (١).

٢٩٥/ ٢٦٩٢٢ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ: لَمْ يَبْقَ مِنْ دنيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلا كَمَا بَقِىَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ".

ك عن ابن عمر (٢).


(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: قوله خير دينكم أيسره ونحو ذلك، ج ١ ص ٦١ قال: وعن عروة الفقيمى قال: كنا ننتظر رسول الله فخرج رجل يقطر رأسه من وضوء أو غسل فصلى، فلما قضى الصلاة جعل الناس يسألونه: يا رسول الله أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيها الناس: إن دين الله في يسر" ثلاثًا يقولها -وقال يزيد مرة: جعل الناس يقولون: يا رسول الله ما تقول في كذا؟ ما تقول في كذا؟ وما تقول في كذا؟ " رواه أحمد والطبرانى في الكبير وأبو يعلى، وفيه عاصم بن هلال، وثقه أبو حاتم، وأبو داود، وضعفه النسائى وغيره، وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم، هكذا ذكره المزى.
وفى أسد الغابة ج ٤ ص ٣٠ برقم ٣٦٤٦ ترجمة (عروة الفقيمى) وقال: عرْوة أبو غاضرة الفقيمى، من بنى فقيم بن دارم التميمى، أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبى الحسن الفقيه المخزومى بإسناده إلى أبى يعلى أحمد ابن على، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة الفقيمى، أخبرنى أبى قال: أتيت المدينة فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة، فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوئه -أو من غسل اغتسله- فصلى بنا، فلما صلينا جعل الناس يقومون إليه يقول: يا رسول الله، أرأيت كذا؟ أرأيت كذا؟ يرددها مرات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: إن دين الله في يسر".
وقال محققه: أخرجه الإمام أحمد بنحوه، عن يزيد بن هارون، عن عاصم بن هلال بإسناده، المسند ج ٥ ص ٦٨، ٦٩.
(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٤٤٣ كتاب (التفسير) قال: (وأخبرنى) أبو جعفر محمد بن على الشيبانى، ثنا أحمد بن حازم بن أبى غرزة، ثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، ثنا كثير بن زيد عن المطلب ابن عبد الله بن المطلب بن حنطب، عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أنه كان واقفًا بعرفات فنظر إلى الشمس حيث تدلت مثل الترس للغروب، فبكى واشتد بكاؤه وتلا قول الله -عز وجل-: {اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)} [الشورى: ١٧] إلى {الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} فقال له عبده: يا أبا عبد الرحمن قد وقفت معك مرارًا لم نصنع هذا. فقال: ذكرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بمكانى هذا فقال: "أيُّها الناس: لم يبق من دنياكم هذه فيما مضى إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: (قلت) كثير، ضعفه النسائى ومشاه غيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>