للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٢/ ٢٦٩١٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: انهَوْا نِسَاءَكُمْ عَنْ لبسِ الزِّينَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِى المَسْجِدِ؛ فَإِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ لَمْ يُلعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤهُمُ الزِّينَةَ وَتَبَخْتَرُوا فِى المَسَاجِدِ".

هـ عن عائشة (١).

٢٩٣/ ٢٦٩٢٠ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: تَعَلَّمُوا فَإِنمَا الأيْدِى ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُليَا، وَيَدُ المُعْطِى الوُسْطَى، وَيَدُ المُعْطَى السُّفْلَى، فتعففوا وَلَوْ بِحَزْم الحَطَبِ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ألا هَلْ بَلَّغْتُ".

ابن سعد، طب عن عدى الجذامى (٢).


= عليها، فقال: "يا أيَّها الناس: لا يتلقين أحد منكم سوقًا، ولا يبيعن مهاجر لأعرابى، ومن باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثل -أو قال- مثْلَىْ لبنها قمحًا" تفرد به جميع بن عمير، قال البخارى: فيه نظر.
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الفتَن) باب: فتنة النساء ج ٢ ص ١٣٢٦ برقم ٤٠٠١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وعلى بن محمد، قالا: ثنا عُبَيْدُ الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن داود بن مدرك، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد إذْ دخلت امرأة من مزينة ترفل في زينة لها في المسجد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: انْهَوْا نساءكم عن لبْس الزينة، والتبختر في المسجد؛ فإن بنى إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة، وتبخترن في المساجد".
في الزوائد: في إسناده داود بن مدرك. قال فيه الذهبى في كتاب (الطبقات): نكرة لا يعرف. وموسى بن عبيدة ضعيف.
قال المحقق: معنى (ترفل) من رفل في ثيابه. كنصر وفرح: إذا أطالها وجرها متبخترًا.
(٢) في أسد الغابة ترجمتان، الأولى: باسم عدى الجذامى رقم ٣٦٠٣ وذكر الحديث في ترجمته، باسم عدى بن زيد الجذامى، والثانية رقم ٣٦٠٨، وذكر الحديث أيضًا في ترجمته، ثم قال في ترجمة الأخير: وأخرجه أبو موسى، وقال: عدى بن زيد، وعدى الجذامى وجعلها الطبرانى ترجمتين، روى عن عدى بن زيد عبد الله بن أبى سفيان في حمى المدينة، وروى عن الجذامى عبد الرحمن بن حرملة أنه رمى امرأته فقتلها. قال أبو موسى: وجمع بينهما الحافظ أبو عبد الله بن منده وكأنهما اثنان، وقد تقدم ذكر عدى الجذامى. والله أعلم.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٩٩ كتاب (الزكاة) باب: اليد العليا ومن أحق بالصلة، قال: وعن عدى الجذامى أنه لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فقال: يا رسول الله: كانت لى امرأتان فاقتتلتا فرميت إحداهما فقتلتها، فقال: اعقلها ولا ترثها، فكأنى أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقة جدعاء وهو يقول: "يا أيها الناس: تعلموا؛ فإنما الأيدى ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطِى الوسطِى، ويد المعطَى السفلى، فتعفَّفُوا ولو بحزم الحطب، ألا قد بلغت؟ ".
رواه الطبرانى في الكبير وله طريق تأتى في الفرائض إن شاء الله، وفيه رجل لم يسم.

<<  <  ج: ص:  >  >>