للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٩٦/ ٢٦٩٢٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اذكُرُوا اللهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ".

حم، وعبد بن حميد، ت حسن، ك، هب عن أبى بن كعب (١).

٢٩٧/ ٢٦٩٢٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تُوبُوا إِلَى ربكم، فَوَاللهِ إِنِّى لأتُوبُ إِلَى اللهِ فِى اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ".

ط، حم، وعبد بن حميد، م، والطحاوى، وأبو عوانة، حب، وابن قانع، والباوردى، والبغوى عن الأغر بن يسار المزنى، ويقال: الجهنى، ابن مردويه عن أبى هريرة (٢).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ١٣٢ (حديث الطفيل بن أبى كعب عن أبيه -رضي الله عنه-) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبى ابن كعب، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه".
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب صفة القيامة) ج ٤ ص ٥٣ برقم ٢٥٧٤ قال: حدثنا هناد، أخبرنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبى بن كعب، عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلث الليل قام فقال: "يا أيها الناس: اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه" قال أبى: فقلت يا رسول الله: إنى أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتى؟ قال: "ما شئت. قلت: الربع؟ قال: ما شئت. فإن زدت فهو خير لك. قلت فالنصف؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير. قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير، قلت: أجعل لك صلاتى كلها؟ قال: إذا تكفى همك ويغْفَر لك ذنبك" قال الترمذى: هذا حديث حسن.
والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٤٢١ كتاب (التفسير) قال: أخبرنا أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعى بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبى غرزة، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبى بن كعب، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس: اذكروا الله، يا أيها الناس اذكروا، الله يا أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه" فقال أبى بن كعب: يا رسول الله إنى أكثر الصلوات عليك، فكم أجعل لك منها؟ قال: ما شئت. قال: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: النصف؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: الثلثين؟ قال: ما شئت وأن زدت فهو خير، قال يا رسول الله: أجعلها كلها لك، قال: إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى.
(٢) الحديث في مسند الطيالسى ج ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٠٢ قال: (حدثنا) يونس قال: حدثنا أبو داود قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>