(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (خالد بن معدان عن معاذ بن جبل) ج ٢٠ ص ٩٧ رقم ١٩٠ قال: حدثنا إبراهيم بن محمَّد الحارث الهلالى، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلى، ثنا سلام الطويل، عن ثور ابن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا أيها الناس: اتخذوا تقوى الله تجارة يأتيكم الرزق بلا بضاعة ولا تجارة ثم قرأ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: ٣]. قال المحقق: ورواه مسند الشاميين (٤١٥) قال في المجمع (٧/ ١٢٥): وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى، وهو ضعيف. قلت: وسلام الطويل متروك. فكان التعليل به أولى، وخالد لم يسمع من معاذ. والحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم في ترجمة (ثور بن يزيد) قال: ومنهم القائل بالوعيد، أبو خالد، ثور بن يزيد -رضي الله تعالى عنه- كان في القول بالوعيد شاطحًا، وعرف به فلقب ناطحًا. ج ٦ ص ٩٦ من طريق سلام الطويل، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا أيها الناس: اتخذوا تقوى الله تجارة يأتكم الرزق بلا بضاعة ولا تجارة" ثم قرأ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: ٣]. وقال: غريب من حديث ثور لم نكتبه مرفوعًا إلا من حديث سلام. (٢) حديث النعمان بن بشير رواه أحمد في مسنده (مسند النعمان بن بشير) ج ٤ ص ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٥ بأسانيد مختلفة وألفاظ متقاربة، وأخرجه البخاري في كتاب (الإيمان) باب: فضل من استبرأ لدينه ج ١ ص ٢٠ ط الشعب وفى كتاب (البيوع) باب: الحلال بين ج ٣ ص ٦٩. وأخرجه مسلم في كتاب (المساقاة) باب: أخذ الحلال وترك الشبهات ج ٣ ص ١٢١٩ رقم ١٠٧/ ١٥٩٩ تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي. وأخرجه أبو داود في كتاب (البيوع) باب: اجتناب الشبهات. وأخرجه الترمذي في سننه كتاب (البيوع) باب: ما جاء في ترك الشبهات ج ٢ ص ٣٤٠ رقم ١٢٢١. =