= الشهيد -رضي الله عنهما - ابن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ج ٣ ص ١٧٩ قال: أخبرنا أبو جعفر محمَّد بن علي بن دحيم الشيبانى بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا علي بن قادم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد قال: كنا عند علي بن الحسين فجاء قوم من الكوفيين، فقال على: يا أهل العراق أحبونا حب الإِسلام؛ سمعت أبى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: لا ترفعونى فوق قدرى، فإن الله اتخذنى عبدًا قبل أن يتخذنى نبيًا" فذكرته لسعيد بن المسيب فقال: وبعد ما اتخذه نبيًا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. (١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- ج ٣ ص ٥٢٧ قال: حدثني الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن علي بن يحيى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -في غزوة له، ففزع الناس، فخرجت وعلىَّ سلاحى، فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة عليه سلاحه يمشي وعليه السكينة، فقلت: لأقتدين بهذا الرجل الصالح، حتى أتى، فجلس عند باب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وجلست معه، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبًا فقال: "يا أيها الناس: ما هذه الخفة؟ ما هذا الترف؟ أعجزتم أن تصنعوا كما صنع هذان الرجلان المؤمنان؟ ". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. ومعنى (النزق): التحفة والطيش عند الغضب، ويقال: تنازقًا تَنَازُقًا: تشاتمًا. اه: القاموس المحيط ج ٣ ص ٢٩٤ و (الترف) كما ورد في رواية الحاكم معناه: التنعم والتوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها. اه: نهاية، مادة (ترف). (٢) الحديث في كنز العمال في الفرع الثاني في (الخداع والغش) من الإكمال ج ٤ ص ٦٠ رقم ٩٥١١ من رواية ابن النجار عن ابن عمر بلفظه.