= الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: ١٠٥] إلى آخر الآية. وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه" قال: وسمعت أبا بكر - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا أيها الناس: إياكم والكذب؛ فإن الكذب مجانب للإيمان". (١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند أسماء بنت يزيد -رضي الله عنها -) ج ٦ ص ٤٥٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: "يا أيها الذين آمنوا ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النار؟ كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل كذب على امرأته ليرضيها، أو رجل كذب في خديعة حرب، أو رجل كذب بين امرأين مسلمين ليصلح بينهما". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب) ج ٢٤ ص ١٦٥، ١٦٦ رقم ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٢ من طريق شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد الأنصارية بلفظه. وقال المحقق: ورواه أحمد ٦/ ٤٥٤ قال في المجمع ١/ ١٤٢: وفيه شهر بن حوشب، هو مختلف فيه. ونسبه لأحمد فقط مختصرًا (ص ٤٥٩ من نفس الجزء وقال: فيه شهر بن حوشب، وقد وثقه جماعة غير واحد، وبقية رجال أحمد أسانيده رجال الصحيح). والحديث في حلية الأولياء للحافظ أبو نعيم في ترجمة (عبد الرحمن بن مهدى) ج ٩ ص ٢٢ من طريق شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد بسنده السابق ولفظ المصنف. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: أول فضائل عبد الله الحسين بن على =