(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٢٦٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، ثنا سليمان بن بلال، عن عمرو -يعنى ابن أبي عمرو- عن عكرمة، عن ابن عباس -وسأله رجل عن الغسل يوم الجمعة أواجب هو؟ قال: لا، ومن شاء اغتسل، وسأحدثكم عن بدء الغسل، كان الناس محتاجين، وكانوا يلبسون الصوف، وكانوا يسقون النخل على ظهورهم، وكان مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ضيقًا متقارب السقف، فراح الناس في الصفوف، فعرقوا، وكان منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - قصيرًا، إنما هو ثلاث درجات، فعرق الناس في الصوف فثارت أرواحهم، أرواح الصوف، فتأذى بعضهم ببعض، حتى بلغت أرواحهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر فقال: "يا أيها الناس: إذا جئتم الجمعة فاغتسلوا وليمس أحدكم من الطيب أطيب إن كان عنده". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: حقوق الجمعة من الغسل والطيب ونحو ذلك ج ٢ ص ١٧٢ وقال الهيثمي: قلت في الصحيح بعضه. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أقول: وفي الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى لأبى أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وغيرهم. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٢٨٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا موسى بن داود، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متقنعًا بثوبه فقال: "أيها الناس: إن الناس يكثرون وإن الأنصار يقلون؛ فمن ولى منكم أمرًا ينفع فيه أحدًا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم". (٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند أبي بكر) ج ١ ص ٥ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: ثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا زهير -يعني ابن معاوية- قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: ثنا قيس قال: قام أبو بكر -رضي الله عنه- فحمد الله -عَزَّ وَجَلَّ- وأثنى عليه فقال: "يا أيها الناس: إنكم تقرأون هذه =