للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٧١/ ٢٦٨٩٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: كُتبَ عَليْكُم الْحَجُّ، فَقِيلَ: أفى كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَ جَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَعْملُوهَا، وَلَمْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْملُوا بِهَا، الْحَجُّ مرًّةٌ. فَمنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ".

حم، ك، ق عن ابن عباس (١).


= و (أبو الدحداح) ترجمته في أسد الغابة ج ٦ ص ٩٦ رقم ٥٨٥٧ قال: أبو الدحداح بن الدحداحة الأنصاري مذكور في الصحابة قال ابن عمر: لا أقف على اسمه ولا نسبه، وذكر الجزء الئانى من الحديث في ترجمته.
والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ج ٨ ص ١٣٠ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جبرون بن عيسى، ثنا يحيى بن سليمان الجفرى، ثنا فضيل بن عياض، ثنا سفيان الثورى، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أن معاوية ضرب على الناس بعثًا فخرجوا، فرجع أبو الدحداح فقال له معاوية: ألم تكن خرجت مع الناس؟ قال: بلى: ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا أيها الناس: من ولى منكم عملًا فحجب بابه عن ذى حاجة للمسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة، ومن كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جوارى، فإنى بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها" غريب من حديث الفضل والثورى.
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٢٥٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطى، قال: سمعت ابن شهاب يحدث عن أبي سنان، عن ابن عباس قال: خطبنا -يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أيها الناس: كتب عليكم الحج، قال: فقام الأقرع بن حابس فقال: في كل عام يا رسول الله؟ قال: "لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها -أو لم تستطيعوا أن تعملوا بها- فمن زاد فهو تطوع".
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير آل عمران: ج ٢ ص ١٩٣ من طريق ابن شهاب يحدث عن أبي سنان، عن ابن عباس -رضي الله عنها - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: "يا أيها الناس: إن الله كتب عليكم الحج" فقام الأقرع بن حابس فقال: أفى كل عام يا رسول الله؟ قال: "لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها -أو لم تستطيعوا أن تعملوا بها- الحج مرة، فمن زاذ فتطوع، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال: يزيد بن هارون، أنا سفيان بن حسين عن الزهري بنحوه.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الحج) باب: وجوب الحج مرة واحدة ج ٤ ص ٣٢٦ من طريق ابن شهاب يحدث عن ابن سنان، عن ابن عباس بلفظ الحاكم، وقال البيهقي: تابعه سفيان بن حسين ومحمد ابن أبي حفصة، عن الزهرى، عن أبي سنان، وقال عقيل: عن الزهري، عن سنان، وهو أبو سنان الدؤلى، وفي حديث جابر بن عبد الله أن سراقة بن مالك قال: متعتنا هذه يا رسول الله لعامنا هذا أم للأبد؟ قال: "لا، بل للأبد".

<<  <  ج: ص:  >  >>