للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب، ك عن عبادة بن الصامت (١).

٢٦٨/ ٢٦٨٩٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أقِلُّوا الخُروجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجل، فإنَّ للهِ تعَالى دَوابَّ يبُثُّها في الأرض تفعلُ ما تُؤْمَرُ، وإذا سَمِعْتمْ نَهِيقَ حِمَارٍ، أو نُبَاحَ كَلْبٍ فَاستعِيذُوا باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهَا تَرَى مَا لا تَرَوْنَ".

طب عن عبادة بن الصامت (٢).

٢٦٩/ ٢٦٨٩٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَبَضَ أرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ رَدَّهَا إِلَيْنَا فِى حِينٍ غَيْر هَذَا، فَإِذَا رَقَدَ أَحدُكُمْ عن الصَّلاةِ أو نَسِيَهَا، ثُم فَزع إلَيْهَا فَليُصَلِّهَا كما


(١) ورد الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٣٨ باب: (ما جاء في الغلول) قال: وعن المقدام بن معدى كرب الكندي أنه جلس مع عبادة بن الصامت -رحمه الله- وأبى الدرداء أو الحرث بن معاوية الكندى، فتذاكروا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو الدرداء -رحمه الله- لعبادة: يا عبادة كلمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة في شأن الأخماس (هكذا في الأصل كلمات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعلها ما شأن كلمات ... إلخ".
فقال عبادة: إن رسول الله- طرر-ط- صلى بهم في غزوهم إلى بعير من المقسم فلما سلم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتناول وبرة بين أنملتيه فقال: "إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس فيها إلا نصيبى معكم، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة" ثم قال: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف.
وذكره الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٤٩ كتاب (المغازى) قال: حدثنا دعلج بن أحمد السجزى، ثنا عبد العزيز بن معاوية، ثنا محمَّد بن جهضم، ثنا إسماعيل بن جعفر، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى الأشدق، عن مكحول، عن أبي سلام الباهلي -رضي الله عنه- صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وآله سلم- يوم حنين وبرة من جنب بعير، ثم قال: "يا أيها الناس: إنه لا يحل لى مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط وَالمخيط، وإياكم والغلول؛ فإنه عمار على أهله يوم القيامة، وعليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم" قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يكره الأنفال ويقول: "ليرد قوى المؤمنين على ضعيفهم" وزاد الذهبي في التلخيص: رواه عيسى بن سنان عن يعلي بن شداد عن عبادة.
(٢) الحديث ورد في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٤٥ باب: (الاستعاذة إذا سمع نهاق الحمير أو نباح الكلاب) قال: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: أقلوا الخروج بعد هدأة الرِّجل؛ فإن لله تعالى دواب يبثها في الأرض تفعل ما تؤمر، وإذا سمعتم نهاق الحمير أو نباح الكلاب فاستعيذوا بالله من الشيطان؛ فإنها ترى ما لا ترون" قال: رواه الطبراني وفيه أبو أمية وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>