للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦٥/ ٢٦٨٩٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَيْكُمْ بالقصدِ، عَلَيكُمْ بالقَصدِ، عليكُمْ بِالقَصدِ؛ فإِنَّ اللهَ تَعالى لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا".

هـ عن جابر (١).

٢٦٦/ ٢٦٨٩٣ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: إن الحُمَّى رائِدُ المَوْتِ، وسجنُ اللهِ فِى الأرضِ، وهي قِطْعَةٌ مِن النَّار، فإِذَا أَخَذتْكُمْ فَبَردوا لها المَاءَ فِى الشِّنَان وصُبُّوا عَلَيْكُمْ مَا بَين الصَّلاتَيْن -يعني المَغْرِبَ والعِشَاءَ- ".

طب عن عبد الله، وقيل: عبد الرحمن بن المُرقع (٢).

٢٦٧/ ٢٦٨٩٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا يَحِلُّ لِى ممَا أفاءَ اللهُ عَليكُمْ إلا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكُمْ، فأدُّوا الخِياطَ والمخِيْطَ، وَإيَّاكُمْ والغلولَ، فَإِنُّه عارٌ عَلَى أهلهِ يَوْمَ القِيَامةِ، وَعَليْكُمْ بالجِهَادِ في سَبيل اللهِ، فَإِنَّه بابٌ مِنْ أبوابِ الجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ".


(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: المداومة على العمل ج ٢ ص ١٤١٧ برقم ٤٥٤١ قال: حدثنا عمر بن رافع، ثنا يعقوب بن عبد الله الأشعرى، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل يصلى على صخرة، فأتى ناحية مكة فمكث مليًا ثم انصرف فوجد الرجل يصلى على حاله فقام فجمع يديه ثم قال: "يا أيها الناس: عليكم بالقصد -ثلاثًا- فإن الله لا يمل حتى تملوا".
وقال في الزوائد: إسناده حسن، ويعقوب بن عبد الله مختلف فيه، وباقى رجال إسناده ثقات.
(٢) الحديث ورد في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٩٤ باب: (ما جاء في الحمى وإبرادها بالماء) قال: وعن عبد الرحمن بن المرقع قال: غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر في ألف وثمانمائة، فافتتحها وهي مخضرة من الفواكه، فوقع الناس فيها فغشيتهم الحمى، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له فقال: "إن الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الأرض، فبردوا لها الماء في الشنان -وهي الأسقية البالية وهي أشد تبريدًا للماء من الجدد، وتصنع من الجلد- وصبوه عليكم فيما بين الأذانين، أذان المغرب، وأذان العشاء، ففعلوا فذهبت، فاتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه بذلك فقال: إنه لا وعَاءَ إذا ملئ شرٌّ من بطن، فإن كنتم لابد فاعلين فاجعلوها ثلثًا للطعام، وثلثًا للشراب، وثلثًا للريح أو النفس" قال: وقسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثمانية عشر سهمًا.
رواه الطبراني وفيه (المحبر بن هارون) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قاله في المجمع.
وانظر الإصابة ج ٥ ص ٣٢١ رقم ٥١٩١ ترجمة محمد الرحمن بن المرقِّع السلمى.

<<  <  ج: ص:  >  >>