(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: المداومة على العمل ج ٢ ص ١٤١٧ برقم ٤٥٤١ قال: حدثنا عمر بن رافع، ثنا يعقوب بن عبد الله الأشعرى، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبد الله قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل يصلى على صخرة، فأتى ناحية مكة فمكث مليًا ثم انصرف فوجد الرجل يصلى على حاله فقام فجمع يديه ثم قال: "يا أيها الناس: عليكم بالقصد -ثلاثًا- فإن الله لا يمل حتى تملوا". وقال في الزوائد: إسناده حسن، ويعقوب بن عبد الله مختلف فيه، وباقى رجال إسناده ثقات. (٢) الحديث ورد في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٩٤ باب: (ما جاء في الحمى وإبرادها بالماء) قال: وعن عبد الرحمن بن المرقع قال: غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر في ألف وثمانمائة، فافتتحها وهي مخضرة من الفواكه، فوقع الناس فيها فغشيتهم الحمى، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له فقال: "إن الحمى رائد الموت، وهي سجن الله في الأرض، فبردوا لها الماء في الشنان -وهي الأسقية البالية وهي أشد تبريدًا للماء من الجدد، وتصنع من الجلد- وصبوه عليكم فيما بين الأذانين، أذان المغرب، وأذان العشاء، ففعلوا فذهبت، فاتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه بذلك فقال: إنه لا وعَاءَ إذا ملئ شرٌّ من بطن، فإن كنتم لابد فاعلين فاجعلوها ثلثًا للطعام، وثلثًا للشراب، وثلثًا للريح أو النفس" قال: وقسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثمانية عشر سهمًا. رواه الطبراني وفيه (المحبر بن هارون) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قاله في المجمع. وانظر الإصابة ج ٥ ص ٣٢١ رقم ٥١٩١ ترجمة محمد الرحمن بن المرقِّع السلمى.