(١) الحديث في سنن النسائي ج ٥ ص ٦١ ط المصرية بالأزهر كتاب (الزكاة) باب: أيتهما اليد العليا -بلفظ: أخبرنا يوسف بن عيسى قال: أنبأ الفضل بن موسى قال: حدثنا يزيد -وهو ابن زياد بن أبى الجعد- عن جامع بن شَدَّاد عن طارق المحاربي قال: قدمنا المدينة فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر يخطب الناس وهو يقول: "يد المعطى العليا، وابدأ بمن تُعول، أمَّك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك" مختصر. اه. كما ذكر النسائي فقرة "اليد العليا خير من اليد السفلى" في روايات أخر متفرقة، وكذلك عبارة "وابدأ بمن تعول". وترجمة (طارق المحارىى) في أحد الغابة برقم ٢٥٩٣ وفيها: طارق بن عبد الله المُحَارِبِىّ، من مُحَارب بن خَصَفَة، له صحبة، روى عنه جامع بن شدّاد ورِبْعِى بن حراش، ثم روى صاحب الأسد بعض مروياته، وليس من بينها هذا الحديث. (٢) الحديث رواه أبو يعلى في مسنده ج ٢ ص ٣٢٥، ٣٢٦ ط دار المأمون للتراث - من (مسند أبي سعيد الخدرى) برقم ١٠٦٣ بلفظ: حدثنا محمَّد بن العلاء، حدثنا يونس بن بكير، عن محمَّد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال: "يا أيها الناس: إنى قد كنت أريت ليلة القدر ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد فيه بعد قوله - صلى الله عليه وسلم -: "صاحب اليمن": "واسمه الأسود بن كعب العنسى" ولعل هذه الزيادة من كلام الراوى، وزاد أبو يعلى: وكان الأسود قد تكلم في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال محققه: إسناده صحيح، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عن أحمد، وأخرجه أحمد ٣/ ٨٦ من طريق يعقوب، حدثني أبى عن ابن إسحاق، حدثني يزيد، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ١٨١ وقال: رواه أحمد والبزار ورجالهما ثقات. ويشهد له حديث أبي هريرة محمد البخاري في المناقب (٣٦٢١) باب: علامات النبوة - وأطرافه ٤٣٧٤، ٤٣٧٥، ٤٣٧٩، ٧٠٣٤، ٧٠٣٧. اه. وبالرجوع إلى هذه المصادر التي ذكرها المحقق تبين أنها بألفاظ مختلفة.