للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ك، ق عن جابر، ك، وابن عساكر عن أنس (١).

٢٦١/ ٢٦٨٨٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَمَا تَسْتَحْيُونَ، تَجْمَعُونَ مَا لا تَأكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لا تَعْمُرُونَ، وَتَأمُلُونَ مَا لا تُدْرِكُونَ، لا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذَلِك".

طب عن أم الوليد بنت عمر بن الخطاب (٢).

٢٦٢/ ٢٦٨٨٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ، فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَه، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إني رَاضٍ عن أبي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وعُثْمَانَ، وَعَلِيِّ، وطَلْحَةَ، والزُّبَيْر، وسَعْدٍ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ، والمهاجرينَ الأَوَّلِين، فَاعْرِفوا ذَلكَ لهُمْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إن اللهَ قد غَفَر لأهل بدرٍ والحديبية، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: احْفَظُونِي في أَخْتَانِي وَأَصْهَارِي وأَصْحابِي، لا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِمَظْلَمَةِ أَحَدٍ منْهُمْ، فَإنهَا لَيْسَت مما تُوهَبُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ارْفَعُوا أَلْسِنَتَكُمْ عن الْمُسْلِمين، وَإذَا مَات أَحَدٌ مِن الْمُسلِمينَ فَلا تَقُولُوا فيهِ إلا خَيْرًا".


(١) حديث جابر: رواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٣٢٥ ط الرياض كتاب (الرقاق) بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن يعقوب، ثنا علي بن الحسن الهلالى، ثنا عبد الحميد بن عبد العزيز بن أبى رواد، عن أبيه، ثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الناس ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: صحيح اه.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى ج ٥ ص ٢٦٥ ط الهند كتاب (البيوع) باب: الإجمال في طلب الدنيا، وترك طلبها بما لا يحل -بسند الحاكم السابق ولفظه، وزاد: وكذلك رواه محمَّد بن بكر عن ابن جربر. اه. وحديث أنس لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من مراجع.
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير. باب "ما يعرف من النساء بالكنى لمن لم ينته إلينا أسماؤهن ممن لهن صحبة" ثم ذكر منهن أم الوليد بنت عمر بن الخطاب ج ٢٥ ص ١٧٢ برقم ٤٢١ بلفظ: وحدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحرانى، ثنا ابن عبد الرحمن الطرائفى، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أم الوليد بنت عمر قالت: اطلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات عشية فقال: "يا أيها الناس: أما تستحيون؟ قالوا: مم ذاك يا رسول الله؟ قال: تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأملون ما لا تدركون؛ ألا تستحيون من ذلك؟ ".
وقال محققه: قال الحافظ في الإصابة (٨/ ٣٢٣) وقال ابن منده: رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع نحوه. قلت: والطريقان ضعيفان. قال في المجمع (١٠/ ٢٨٤): وفيه "الوازع بن نافع" وهو متروك.
انظر الإصابة ترجمة (أم الوليد بنت عمر بن الخطاب) رقم ١٥٣٦ فقد ذكر الحديث في ترجمتها.

<<  <  ج: ص:  >  >>