= (بحال) يروى أحاديث لا أصل لها، ثم روى الذهبي بعض أحاديثه وقال: وروى الكتانى عن أبي حاتم الرازى قال: ضعيف الحديث. النجد: الطريق الواضح المرتفع. اه: قاموس. وفي ابن جرير الطبرى (تفسير سورة البلد: آية ١٠): {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)} [البلد: ١٠] ج ٣٠ ص ١٢٧ ط الأميرية قال: وقوله: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)} [البلد: ١٠] يقول تعالى ذكره: وهديناه الطريقين، ونجد: طريق في ارتفاع، واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عنى بذلك نجد الخير ونجد الشر، كما قال: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)} [الإنسان: ٣]. (*) بياض الأصل. (١) الحديث رواه الرامهرمزى في كتاب (أمثال الحديث) ص ٤٤ ط الهند، برقم ١٣ بلفظ: حدثني أبي في عداد منهم: الحسن بن المثنى، وأبو جعفر الحضرمي، وأبو يحيى الساجى، ويعقوب بن مجاهد، وابن البرتى، وغيرهم قالوا: ثنا أبو الخطاب -زياد بن يحيى الحسانى- ثنا مالك بن سُعَيْر، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبي هريرة، وحدثنا عبد الله بن عباس الطيالسى، ثنا مؤمل بن إهاب، ثنا مالك بن سُعَير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: إنما أنا رحمة مهداة". قال أبو محمَّد: واتفقت ألفاظهم في ضم الميم من قوله "مهداة" إلا ابن البرتى قال (مِهداة) بكسر الميم، ومن الهداية، وكان ضابطًا فقيها متصرفًا في الفقه واللغة، والذي قاله في الاعتبار؛ لأنه بُعث - صلى الله عليه وسلم - هاديًا، كما قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (الشورى آية: ٥٢) وكما قال -عز وجل-: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (سورة إبراهيم). ومن رواه بالضم إنما أراد الله -عَزَّ وَجَلَّ- أهداه إلى الناس، وهو قريب. اه. ورواه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٣٥ ط الرياض كتاب (الإيمان) من طريقين كلاهما عن أبي الخطاب زياد بن يحيى الحسانى عن أبي هريرة -وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجا جميعًا بمالك بن سعير، والتفرد من الثقات مقبول. ووافقه الذهبي في التلخيص. ورواه السيوطي في الصغير برقم ٢٥٨٣ - لابن سعد، والحكيم عن أبي صالح مرسلًا، والحاكم عنه عن أبي هريرة، ورمز له بالصحة، ولم يعزه إلى البيهقي ولا إلى ابن عساكر، ولم نعثر عليه عندهما فيما بين أيدينا من مراجع.