للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٦/ ٢٦٨٨٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ ممَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ: نَجْدُ خَيْرٍ وَنَجْدُ شَرٍّ، فَمَا جُعِلَ نَجْدُ الشَّرِّ أحَبَّ إِليْكُم مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ".

طب عن أبي أمامة (١).


= سعيد الخدرى قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أيها الناس: إن هذه الأمة ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه ابن أبي عاصم في كتاب (السنة) ج ٢ ص ٤١٧ ط المكتب الإسلامي - برقم ٨٦٥ من طريق أبى عامر عبد الملك بن عمرو، عن أبي سعيد، بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وقال محققه: حديث صحيح، رجاله ثقات، رجال الصحيح، على ضعف في عباد بن راشد، غير الحسن ابن إسماعيل بن أبى كبشة فلم أعرفه، ويحنمل أنه الذى في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤٦) ثم ذكر تحقيقًا مطولًا، فليرجع إليه من شاء.
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٤٧، ٤٨ ط بيروت كتاب (الجنائز) باب: السؤال في القبر -عن أبي سعيد الخدرى- بنحو ما في أحمد، وقال: رواه أحمد والبزار، وزاد: "في الحياة وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء" ورجاله رجال الصحيح. اه.
ورواه ابن جرير الطبرى في تفسيره آية ١٤ سورة إبراهيم ج ١٣ ص ١٤٢ ط بولاق -من طريق ابن عامر عبد الملك بن عمرو، عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فقال: "يا أيها الناس: إن هذه الأمة ... " وذكره الحديث بلفظ المصنف مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان، وفيه الآية بتمامها: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)} [إبراهيم: ٢٧].
(١) الحديث رواه الطبراني في الكبير ج ٨ ص ٣١٤ ط بغداد -فيما رواه فَضَّال بن جبير عن أبي أمامة- وقال محمَّد بن عرعرة: فضال بن الزبير الغدانى -والصحيح فضال بن جبير- برقم ٨٠٢٠ بلفظ: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا محمَّد بن عرعرة، ثنا فضال بن الزبير، عن أبى أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيها الناس هلموا إلى ربكم ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف بدون: "يا أيها الناس: اتقوا النار ولو بشق تمرة". لكنه رواها حديثًا مستقلًا برقم ٨٠١٧ من نفس المصدر وبنفس السند السابق.
وقال محققه: ورواه في الأوسط (١٢٢ مجمع البحرين) وفيه فضال بن جبير وهو ضعيف. اه.
ورواية الطبراني الأولى ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٢٥٦ ط بيروت كتاب (الزهد) باب: ما قل وكفى خير مما أكثر وألهى عن أبي أمامة بلفظ: "يا أيها الناس: هلموا إلى ربكم، ما قل وكفى خير مما أكثر وألهى، يا أيها الناس: إنما هي نجدان ... " وذكره بقية رواية الطبرانى الأولى، وقال: رواه الطبراني من حديث فضال عن أبي أمامة، وفضال ضعيف .. اه.
وترجمة (فضال) في الميزان برقم ٦٧٠٥ وفيها فَضَّال بن جُبير، أبو المهند الغُدانِىّ صاحب أبي أمامة.
قال ابن عدى: أحاديثه غير محفوظة، وهي نحو عشرة أحاديث، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به =

<<  <  ج: ص:  >  >>