ش، حم، خ عن ابن عباس، هـ عن ابن عمر، طب عن عمار، حم، والبغوى عن أبى غادية الجهنى (١).
(*) في الأصل: "قال" والتصويب من السياق والمراجع الآتية. (١) حديث ابن عباس: رواه ابن أبى شيبة في المصنف ج ١٥ ص ٦٠ كتاب (الفتن) برقم ١٩١١٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا فضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: "أيها الناس: أى يوم هذا ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع بعض الاختلاف والزيادة والنقصان. وهو في مسند أحمد ج ١ ص ٢٣٠ ط دار الفكر (مسند عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- من طريق ابن نمير عن فضيل بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض الزيادة والنقصان. وحديث ابن عمر: رواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٠١٦ ط بيروت كتاب (المناسك) باب: الخطبة يوم النحر- برقم ٣٠٥٨ - بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا هشام بن الغاز، قال: سمعت نافعًا يحدث عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف يوم النحر بين الجمرات في الحَجَّة التى حج فيها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أى يوم هذا؟ قالوا: يوم النحر، قال: فأى بلد هذا؟ قالوا: هذا بلد الله الحرام، قال: فأى شهر هذا؟ قالوا: شهر الله الحرام، قال: هذا يوم الحج الأكبر، ودماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام". قال ابن قتيبة: عرض الرجل: نفسه وبدنه لا غير. وقال ابن الأثير: العِرْضُ موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره (لسان العرب). "كحرمة هذا البلد، في هذا الشهر، في هذا اليوم" ثم قال: "هل بلغت"؟ قالوا: نعم. فطفق النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم اشهد" ثم ودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع. وحديث عمار في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٦٩ ط بيروت كتاب (الحج) باب: الخطب في الحج -عن عمار بن ياسر قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أى يوم هذا"؟ قلنا: يوم النحر، قال: "أى =