للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَكْرَهُونَ وَلا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلا وَإنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُم أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِى كُسْوَتِهِنَ وَطَعَامِهنَّ".

ت: حسن صحيح، ن، هـ عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه (١).


(١) الحديث رواه الترمذى مختصرًا في سننه ج ٣ ص ٣١٣ ط دار الفكر -بيروت (في أبواب الفتن) باب: ما جاء في تحريم الدماء والأموال، برقم ٢٢٤٨ بلفظ: حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غَرْقَدَةَ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع للناس: "أى يوم هذا؟ قالوا: يوم الحج الأكبر، قال: فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، ألا لا يجنى جان إلا على نفسه، ألا لا يجنى جان على ولده، ولا مولود على والده، ألا وإن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلادكم هذه أبدًا، ولكن ستكون له طاعة فيما تحتقرون من أعمالكم فسيرضى به" وفى الباب عن أبى بكرة، وابن عباس، وجابر، وجِذْيِم بن عمرو السعدى، هذا حديث حسن صحيح، وروى زائدة عن شبيب بن غرقدة نحوه، ولا نعرفه من حديث شبيب بن غرقدة. اه. كما روى الترمذى الطرف الأخير الخاص بالنساء ج ٢ ص ٣١٥ من نفس المصدر في (أبواب الرضاع) باب: ما جاء في حق المرأة على زوجها برقم ١١٧٣ من طريق شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثنى أبى أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ، فذكر في الحديث قصة فقال: "ألا واستوصوا بالنساء خيرًا ... " وذكر بقية الحديث إلى آخره بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدًا وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ومعنى قوله "عوان عندكم" يعنى أسرى في أيديكم. اه.
ورواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٠١٥ ط بيروت كتاب "المناسك" باب: الخطبة يوم النحر -من طريق هنّاد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أبيه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجّة الوداع: "يا أيها الناس: ألا أَى يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ ثلاث مرات، قالوا: يوم الحج الأكبر، قال: فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا في بلدكم هذا، أَلا لا يَجْنِى جَانٍ إِلا على نفسه، ولا يجنى والدٌ على والده، ولا مولود على والده، ألا إن الشيطان قد أَيس أن يُعبد في بلدكم هذا، ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم فَيَرْضَى بها، ألا وكل دم من دماء الجاهلية موضوع، وأول ما أضع منها دَمُ الحارثِ بنِ عبد المطلب (كان مُسْتَرْضعًا في بنى ليث فقتلته هذيل) ألا وإن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع، لكم رءوس أموالكم لا تَظِلمون ولَا تُظلمون، ألا يَا أمَّتاه! هل بلغتُ؟ ثلاث مرات، قالوا: نعم، قال: "اللهم اشهد" ثلاث مرات، اه وقال محققه في توضيح بعض ألفاظه: (أى يوم أحرم) أى أشد حرمة وأكثر احترامًا، (ألا لا يجنى) أى: لا يرجع وبال جنايته من الإثم أو القصاص إلا إليه (موضوع) أى: باطل لا يطلب ولا يوجد (ألا يا أمتاه) نداء لمن حضر هناك من أمة الإجابة. اه.

<<  <  ج: ص:  >  >>