حم، وابن سعد، والحكيم عن العدَّاء بن خالد، حم عن أبى أمامة، بز عن وابصة (١).
= شهر هذا"؟ قلنا: ذو الحجة شهر حرام، قال: "فأى بلد هذا"؟ قلنا: بلد حرام، قال: "فإن دماءكم، وأموالكم، ، وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا ليبلغ الشاهد الغائب". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفه. اه. وحديث أبى غادية في مسند أحمد ج ٥ ص ٦٨ ط دار الفكر العربى (حديث أبى غادية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو سعيد وعفان قالا: ثنا ربيعة بن كلثوم، حدثنى أبى قال: سمعت أبا غادية يقول: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو سعيد: فقلت له: بيمينك؟ قال: نعم -قالا جميعًا في الحديث: وخطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم العقبة فقال: "يا أيها الناس: إن دماءكم، وأموالكم عليكم حرام إلى يوم تلقون ربكم -عز وجل- كحرمة يومكم في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: "اللهم أشهد" ثم قال: ألا لا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض". وانظر ترجمة أبى غادية في تعليقنا على الحديث الأسبق رقم ٢٤٢. (١) حديث العداء بن خالد: في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٠ ط دار الفكر العربى -بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يونس، ثنا عمر بن إبراهيم اليشكرى، ثنا شيخ كبير من بنى عقيل يقال له عبد المجيد العقيلى قال: انطلقنا حجاجًا ليالى خرج يزيد بن المهلب -ثم ذكر قصة طويلة صبيحة لقائهم بالعداء بن خالد فانظرها، حتى قال لهم: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة وهو قائم في الركابين ينادى بأعلى صوته "يأيها الناس: أى يومكم هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "فأى شهركم هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "فأى بلدكم هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "يومكم يوم حرام، وشهركم شهر حرام، وبلدكم بلد حرام" قال: فقال: "ألا إن دماءكم، وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم تبارك وتعالى فيسألكم عن أعمالكم" قال: ثم رفع يديه إلى السماء فقال: "اللهم اشهد عليهم، اللهم اشهد عليهم" ذكر مرارًا، فلا أدرى كم ذكره. ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٧ - القسم الأول- ص ٣٥ ط دار التحرير - في (حديثه عن العداء بن خالد بن هوذة) بلفظ: أخبرنا المنهال بن بحر أبو سلمة القشيرى قال: حدثنا عبد المجيد بن أبى بزيد قال: لما كان زمن يزيد بن المهلب خرجت أنا وحجر بن نصر إلى مكة -وذكر قصة لقائهم بالعداء بن خالد- حتى قال: كنت تحت ناقته يوم عرفه وهى تقصع بحرّتها فقال: "يأيها الناس ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. =