= وأخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: في الاستغفار ج ٢ ص ١٨٣ بلفظين: الأول رقم ١٥٢٧ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سليمان التيمى، عن أبى عثمان، عن أبى موسى الأشعرى أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم يتصعدون في ثنية، فجعل رجل كلما علا الثنية نادى: لا إله إلا الله والله أكبر، فقال نبى لله - صلى الله عليه وسلم -: "إنكم لا تنادون أصم ولا غائبًا" ثم قال: "يا عبد الله بن قيس" فذكر معناه. والثانى رقم ١٥٢٨ بلفظ: حدثنا أبو صالح (محبوب بن موسى) أخبرنا أبو إسحاق الفزارى، عن عاصم، عن أبى عثمان، عن أبى موسى بهذا الحديث، وقال فيه: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا أيها الناس: أربعوا على أنفسكم". (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أبى موسى الأشعرى -رضي الله عنه-) ج ٤ ص ٤٠٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى أبو محمد، ثنا خالد الحذاء عن أبى عثمان النهدى، عن أبى موسى الأشعرى قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفًا ولا نعلو شرفًا، ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أيها الناس: أربعوا على أنفسكم، فإنكم ما تدعون أصم ولا غائبًا؛ إنما تدعون سميعًا بصيرًا، إن الذى تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، يا عبد الله بن قيس: ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؛ لا حول ولا قوة إلا بالله". (*) في الأصل: الربيع بن سمرة بالميم، وفى مسلم وابن ماجه "سبرة" بالباء الموحدة التحتية، وهو الصواب. (٢) ذكره ابن حجر في التقريب وقال: الربيع بن سبرة بن معبد الجهنى، المدنى، ثقة من الثالثة. والحديث أخرجه مسلم في صحيحه بشرح النووى كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة ج ٩ ص ١٨٦ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبى، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثنى الربيع بن سَبْرة الجهنى أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا أيها الناس: إنى قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شئ فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا" وانظر بقية أحاديث الباب.