الباوردى، وابن منده، وأبو نعيم عن خارجة بن عمرو حليف أبى سفيان، وقال: إنه خطأ. (١).
٢٢٨/ ٢٦٨٥٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا صَلاةَ إِلا بِوُضُوءٍ، وَلا وُضُوء لِمَنْ لَمْ يَذْكُر اسمَ الله -عَزَّ وَجلَّ- عَلَيْهِ أَلا وَلَمْ يُؤْمِن باللهِ من لم يؤمِن بِى، ولم يؤمنْ بِى من لم يعْرفْ حَقَّ الأنْصَار".
= وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (النكاح) باب: النهى عن نكاح المتعة ج ١ ص ٦٣١ رقم ١٩٦٢ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى -بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عبدة بن سليمان، عن عبد العزيز بن عمر، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، فقالوا: يا رسول الله، إن العزبة قد اشتدت علينا، قال: "فاستمتعوا من هذه النساء" فأتيناهن، فأبين أن ينكحننا إلا أن نجعل بيننا وبينهن أجلًا، فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اجعلوا بينكم وبينهن أجلًا" فخرجت أنا وابن عم لى، معه برد، ومعى برد، وبرده أجود من بردى وأنا أشب منه، فأتينا على امرأة فقالت: برد كبرد. فتزوجتها فمكثت عندها تلك الليلة، ثم غدوت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم بين الركن والباب، وهو يقول: "أيها الناس: إنى قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع، ألا وإن الله قد حرمها إلى يوم القيامة ... " الحديث. في نسخة قوله (آذن) لكم بالمضارع، وفى المراجع (أذنت) بالماضى. (١) الحديث في الكنز كتاب (الزكاة) الباب الثانى، الفصل الرابع في المصرف، من الإكمال ج ٦ ص ٤٥٨ رقم ١٦٥٣٢ بلفظ: "يا أيها الناس: إن الصدقة لا تحل لى ولا لأحد من أهل بيتى، ألا إنه لا تحل لى ولا لأحد من المسلمين يؤمن بالله واليوم الآخر من مغانم المسلمين ما يزن وبرة". وعزاه إلى الباوردى، وابن منده، وأبى نعيم، عن خارجة بن عمرو حليف أبى سفيان، وقال: إنه خطأ. وترجمة (خارجة) في أسد الغابة رقم ١٣٣٧ قال: خارجة بن عمرو، روى عنه شهر بن حوشب، وروى ابن منده بإسناده، عن عبد الحميد بن جعفر، عن شهر بن حوشب، عن خارجة بن عمرو، وكان حليفًا لأبى سفيان في الجاهلية، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تحل الصدقة لى، ولا لأهل بيتى" قال ابن منده، والصواب عمرو بن خارجة، قال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين -يعنى ابن منده- فقال: عبد الحميد بن جعفر، وإنما هو عبد الحميد بن بهرام. قلت: وهذا غير الجمحى، لأن هذا حليف أبى سفيان، والحليف إنما يكون من غير القبيلة التى منها أعطى الحلف، وجمح من قريش، فلا حاجة لأحدهم أن يحالف بطنًا آخر من قريش، ولأنه لو لم يكن غيره لم يذكره أبو مولى، اه أسد الغابة.