= قال الترمذى: حديث حسن صحيح، قد روى مالك بن أنس وسفيان الثورى، وغير واحد من الأئمة هذا عن يحيى، ولا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سعيد. والحديث أخرجه النسائى في سننه كتاب (الطهارة) باب: النية في الوضوء ج ١ ص ٥٨ طبع الحلبى، قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربى عن حماد، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن القاسم، حدثنى مالك (ح) وأخبرنا سليمان بن منصور قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك -واللفظ له- عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه". والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الزهد) باب: النية ج ٢ ص ١٤١٣ حديث رقم ٤٢٢٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن رمح، أنبأنا الليث بن سعد، قالا: أنبأنا يحيى بن سعيد، أن محمد بن إبراهيم التميمى أخبره أنه سمع علقمة بن وقاص أنه سمع عمر بن الخطاب -وهو يخطب الناس- فقال: سمعت رسول - صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه". والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في باب: (الهجرة) باب في ذكر البيان بأن كل من هاجر إلى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ومن قصد نوال شئ من هذه الفانية الزائلة كانت هجرته إلى ما هاجر ج ٧ =