للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مالك في رواية محمد بن الحسن، والشافعى في مختصر الربيع، والبويطى، ط، والحميدى، والبغوى، والعدنى، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن الجارود، وابن جرير، والطحاوى، حب، قط عن ابن عمر (١).


(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) الجزء الأول ص ٩ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن زيد، عن زهير بن محمد التميمى كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن محمد بن إبراهيم التميمى قال: سمعت علقمة بن وقاص الليثى يقول: "أيها الناس: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
والحديث في شرح السنة للبغوى ج ١ ص ٢١٨ باب: رد الباع والأهواء. قال يحيى بن سعيد: سمعت أبا عبيد يقول: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - جميع أمر الآخرة في كلمة من حديث "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" وجمع أمر الدنيا في كلمة واحدة: "إنما الأعمال بالنيات" يدخلان في كل باب.
والحديث أخرجه البخارى في صحيحه كتاب (النكاح) باب: من هاجر أو عمل خيرًا لتزويج امرأة فله ما نوى ج ٧ ص ٤ قال: حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "العمل بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة بنكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
والحديث في صحيح الإمام مسلم كتاب (الإمارة) باب قوله: إنما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره. ج ٣ ص ١٥١٥ حديث ١٥٥/ ١٩٠٧ قال: حدثنا عبد الله بن سلمة بن قعنب، حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطلاق) باب: فيما عنى به الطلاق والنيات ج ٢ ص ٦٥١ حديث رقم ٢٢٠١ قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، حدثنى يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التميمى، عن علقمة بن وقاص الليثى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
والحديث أخرجه الترمذى في سننه في (أبواب الجهاد) باب: ما جاء من يقاتل رياء للدنيا ج ٣ ص ١٠٠ حديث رقم ١٦٩٨ قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب الثقفى، عن يحيى بن سعيد، عن محمد ابنا إبراهيم، عن علقمة بن وقاص الليثى، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه". =

<<  <  ج: ص:  >  >>